الجزيرة تدين اغتيال مراسلها إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بأشد العبارات جريمة اغتيال مراسلها في غزة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي، من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر استهدافهما المتعمد خلال تغطية ميدانية في مخيم الشاطئ شمالي قطاع غزة.
وفي بيان لها، قالت شبكة الجزيرة إن قوات الاحتلال استهدفت السيارة التي تُقل إسماعيل ورامي بصاروخ موجه، مما أدى إلى استشهادهما على الفور.
وأشارت إلى أن "هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي".
وقال البيان إن تغطيات إسماعيل الغول تميزت بالمهنية والاحتراف، كما عرف الشهيد بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وكانت تقاريره تنقل للعالم معاناة سكان غزة والفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
ونالت تغطية إسماعيل الغول لاجتياح مستشفى الشفاء والأحياء الشمالية اهتماما واسعا، وبثتها وكالات أنباء وقنوات دولية. ورغم الصعوبات الشديدة التي واجهها، وتحديات الجوع والمرض وفقدان أبيه وأخيه، أصر إسماعيل على الاستمرار في التغطية ونقل الحقيقة إلى العالم عبر شاشة الجزيرة.
#عاجل | شبكة #الجزيرة تتعهد باتخاذ كل الإجراءات القانونية المتاحة لمقاضاة قتلة صحفييها
– شبكة #الجزيرة تؤكد التزامها بتحقيق العدالة لصحفييها ولأكثر من 160 صحفيا قتلوا في غزة منذ اندلاع الحرب pic.twitter.com/3yOj96jjDq
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 31, 2024
وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، ومنظمات حماية الصحفيين باتخاذ إجراءات عاجلة وعملية لوقف الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين والإعلاميين في غزة.
وتعهدت شبكة الجزيرة، في بيانها، باتخاذ كل الإجراءات القانونية المتاحة لمقاضاة قتلة صحفييها، وأكدت التزامها بتحقيق العدالة لهم ولأكثر من 160 صحفيا قتلوا في غزة منذ اندلاع الحرب.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، يستهدف الاحتلال طواقم الجزيرة، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، استشهد الصحفي حمزة الدحدوح (نجل الزميل وائل الدحدوح) في قصف إسرائيلي استهدف صحفيين غرب خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهد بقصف إسرائيلي مصوِّر الجزيرة سامر أبو دقة في ديسمبر/كانون الأول الماضي في خان يونس. وفي فبراير/شباط الماضي، أصيب بقصف إسرائيلي مراسل الجزيرة إسماعيل أبو عمر والمصور أحمد مطر في منطقة ميراج شمال مدينة رفح.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات قوات الاحتلال إسماعیل الغول شبکة الجزیرة فی غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران