إدارة مرور أمانة العاصمة تصدر الكتاب السنوي لعام 2023
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
الثورة / ناصر جرادة
صدر مؤخرا عن إدارة مرور أمانة العاصمة صنعاء كتاب تحت عنوان ” الكتاب السنوي لإدارة مرور أمانة العاصمة صنعاء لعام 2023م”، الذي أتى في إصداره الثاني والعشرين من سلسلة الكتب السنوية التي تصدر بشكل منتظم وذلك في إطار الجهود التي تبذلها إدارة المرور، لأن تكون الإحصائيات السنوية في متناول الجميع.
وتضمن الكتاب – الذي احتوى على 312 صفحة – على معلومات عامة عن بيئة عمل شرطة المرور بأمانة العاصمة ومكوناته من الأقسام الإدارية والقوة العاملة في الإدارة الرئيسية، توزعت أقسام الإدارة على قسم العلاقات العامة والتوجيه المعنوي وقسم الشؤون المالية ومركز الإصدار الآلي وقسم إصدار الرخص وتجديدها والقسم الفني وأقسام إصدار الأرقام وكذلك قسم المتابعة والتحريات المرورية وقسم الحوادث المرورية والأرشيف والسجلات والحجز والمخالفات والقيادة والسيطرة وأمن الوحدة والإمداد والتموين، بالإضافة إلى معسكرات المرور و الخدمات الميدانية.
وبيّن جزء من الكتاب دليل الخدمات المقدمة من إدارة مرور أمانة العاصمة وتقييم الأداء للوضع المروري، وضم الكتاب عدداً من الوثائق المتعلقة بقسائم تسديد المخالفات منذ عام 1964م، وكذلك صور الأرقام الصادرة منذ فترة حكم الإمام أحمد.
كما تضمن الكتاب شواهد الإنجازات التي تحققت في مرور أمانة العاصمة (ميدانيا وإداريا) خلال عام 2023م، واحتوى على جدول بالعقوبات المقررة على المخالفات المرورية وفقاً لقانون المرور، كما شمل الكتاب على خطة المواكبة والبناء في مرور أمانة العاصمة واستخدام المقياس العالمي لمواقف السيارات في المدن.
فيما استعرض جزء من الكتاب دور شرطة المرور الموزعين على مناطق الأمانة في تنظيم حركة السير والحد من الاختناقات المرورية وحوادث السير ورفع الإشكاليات المسببة لها.
كما تناول الكتاب في محتواه على وصف تحليل إحصائي للعمليات المرورية لإدارة مرور أمانة العاصمة خلال الفترة الماضية وحتى إصدار هذا الكتاب، وذلك بهدف التعريف بالجهود المبذولة والخدمات التي قدمتها إدارة المرور من أجل تنظيم حركة السير وإبراز أمانة العاصمة صنعاء في أبهى صورة كونها واجهة اليمن الحضارية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.