ثلاث ضربات في خمسة أيام تضع الشرق الأوسط على حافة الهاوية
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
(CNN)-- توعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بالانتقام لمقتل الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي قُتل في طهران، الأربعاء.
وقالت حماس إن هنية قُتل في غارة إسرائيلية، لكن إسرائيل لم تؤكد أو تنفي وقوفها وراء اغتياله.
ويعد مقتل هنية تصعيدًا كبيرًا للصراع في المنطقة ويدفعها إلى مرحلة جديدة وخطيرة لا يمكن التنبؤ بها.
وهنية هو الشخصية الثانية التي تقتل من مجموعات مدعومة من إيران يتم اغتيالها في الأيام الأخيرة، بعد مقتل إسرائيل لقائد كبير في حزب الله في لبنان.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المرشد الأعلى الإيراني سيؤم صلاة الجنازة على هنية، الخميس.
إسرائيلإيرانلبنانإسماعيل هنيةالأراضي الفلسطينيةالجيش الإسرائيليانفوجرافيكنشر الخميس، 01 اغسطس / آب 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إسماعيل هنية الأراضي الفلسطينية الجيش الإسرائيلي انفوجرافيك
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.