ضبط المتهمين باحتجاز مواطن لتوقيع إيصالات أمانة فى أسيوط
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لمركز شرطة البدارى بمديرية أمن أسيوط من (تاجر فاكهة "له معلومات جنائية"- مقيم بندر ساحل سليم) مصاب بسحجات وكدمات متفرقة.. بتضرره من (شقيقين "لهما معلومات جنائية"- مقيمان ببندر البدارى).. لقيامهما بإستدراجه وتقييده داخل منزلهما والتعدى عليه بالضرب بالأيدى وإحداث إصابته وإكراهه على توقيع (5 إيصالات أمانة) وعللا وذلك لخلافات مالية بينهم.
عقب تقنين الإجراءات تمكن قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية بمشاركة إدارة البحث الجنائى بأسيوط بناءً على توجيهات اللواء وائل نصار مدير الأمن من ضبطهما.. وبحوزتهما (عدد 5 إيصالات أمانة بتوقيع المُبلغ) وبمواجهتهما إعترفا بإرتكابهما الواقعة لذات الخلافات. تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حملات امنية اخبار الحوادث رصد المخالفين وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.