شاهد: لحظة عفو والد الطفلة حنين عن قاتل ابنته حسين هرهرة في اللحظات الأخيرة قبيل تنفيذ حكم الإعدام في عدن (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
الجديد برس:
عفا إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين، عن قاتل ابنته حسين هرهرة في اللحظة الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام في ساحة الإعدام بالسجن المركزي بالمنصورة، عدن.
وقالت مصادر حقوقية إن قرار العفو جاء في الدقيقة الأخيرة، بعد أن كانت السلطات الأمنية قد كثفت من تواجدها في محيط السجن صباح اليوم الخميس، استعداداً لتنفيذ حكم القصاص الذي كان مقرراً عند الساعة العاشرة صباحاً.
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة العفو عن حسين هرهرة.
وقُتلت الطفلة حنين البكري العام الماضي برصاص المتهم حسين هرهرة، قبيل عيد الأضحى بيوم واحد “يوم عرفه”، إثر خلاف نشب بعد حادث تصادم بين مركبة الجاني ومركبة والد الضحية، والذي أسفر أيضاً عن إصابة شقيقة الطفلة، راوية.
وكانت المحكمة العليا في عدن قد أيدت مطلع مايو الماضي الحكم بإعدام حسين هرهرة.
https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/08/لحظة-العفو-على-هرهرة.mp4
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حسین هرهرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
تونس – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، امس الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا بينهم مرشح الرئاسة السابق عياشي زمال والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم وديع الجريء.
وأعطى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وفي أكتوبر 2023، أودع الجريء، السجن على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحوكم في فبراير 2025 بالسجن 4 سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.
أما زمال، فأوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنه “بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، تمتع السجينان العياشي زمال رئيس حركة عازمون والمترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، بعفو رئاسي خاص”.
ويعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.
وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي التونسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وقيام الجمهورية.
المصدر: RT