كمين للقسام بعبوة سجيل صنعت من مخلفات العدو / فيديو
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
#سواليف
مصدر قيادي في القسام للجزيرة:
العبوة المستخدمة في كمين خان يونس من نوع “سجيل” وصنعت أثناء معركة طوفان الأقصى. المادة المتفجرة في العبوة استخرجت من صواريخ للاحتلال لم تنفجر وتحتوي 750 شظية. أشلاء الجنود تناثرت بالمكان وحملتها ناقلات جند إلى الداخل ثم نقلتها مروحيتان. بعد الانفجار أجهز مجاهدونا بالرشاشات الخفيفة من مسافة قريبة على من بقي من الجنود.قال مصدر قيادي في القسام انه العبوة المستخدمة في كمين خان يونس من نوع “سجيل” وصنعت أثناء معركة طوفان الأقصى.
واكد ان المادة المتفجرة في العبوة استخرجت من صواريخ للاحتلال لم تنفجر وتحتوي 750 شظية.
مقالات ذات صلة 7 وفيات بـ 5 سنوات نتيجة إطلاق العيارات النارية بالمناسبات 2024/08/07واضاف انه أشلاء الجنود تناثرت بالمكان وحملتها ناقلات جند إلى الداخل ثم نقلتها مروحيتان.
وبين ان بعد الانفجار أجهز مجاهدونا بالرشاشات الخفيفة من مسافة قريبة على من بقي من الجنود.
"سنذيق بني صهيون الويلات"..
عــاجــل | كتائب القسام تبث مشاهد من كمين جرى فيه تفجير عبوة "سجيل" في جنود الاحتلال بمنطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.#طوفان_الأقصى pic.twitter.com/GDCjJeWSwi
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
تطبيق قتالي ومسير لخريجي دورات طوفان الأقصى بالحديدة
وشهد مربع الحبيل بمديرية المنصورية تنفيذ مناورة وتطبيقًا قتاليًا ميدانيًا لدفعة من خريجي الدورات التعبوية، أظهر مهارات عالية في التمركز والمناورة والتعامل مع المواقف الطارئة.
وعكس المشاركون في المناورة، المستوى المتقدم الذي وصل إليه المتدربون من أبناء المنطقة، وتجسيدهم للجاهزية الدفاعية في مختلف الظروف.
كما نُفّذت مسيرة شعبية في عزلة المحامدة بمديرية المغلاف، ضمت 350 خريجًا من الرياضيين والمواطنين الذين أنهوا بنجاح برنامجًا تدريبيًا، في لوحة تعبوية وطنية جسدت روح الانتماء والاستعداد لحماية الوطن والدفاع عن السيادة.
وفي عزلة الوسط بمديرية المنيرة، نظم 80 خريجًا من الدورات التعبوية مسيرًا راجلًا، عبروا فيه عن الفخر بالالتحاق ببرنامج "طوفان الأقصى"، مؤكدين استعدادهم الكامل القيام بواجبهم الوطني في مواجهة أي تهديدات.
وشهدت مديرية الدريهمي مسيرًا راجلًا لخريجي الدورات التعبوية من أبناء منطقة كيلو 16، رفعوا خلاله شعارات وهتافات وطنية، عكست حالة الوعي الشعبي المتنامي بأهمية دعم مسارات التأهيل التعبوي.
واعتبر المشاركون، الدورات التعبوية رافدًا مهمًا لقوة الصمود الشعبي، تسهم في تعزيز الجبهة الداخلية وتعزيز الجاهزية الشعبية وقدرات التصدي لأي مخاطر وتهديدات.