بهذه الكلمات... روجينا تحتفل بعيد ميلاد ابنتها
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
حرصت الفنانة روجينا على معايدة ابنتها بمناسبة عيد ميلادها، حيث شاركت فيديو تجمع ذكرياتها منذ الصغر حتى الكبر من خلال حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "انستجرام"،
وأرفقت بالفيديو تعليقًا قالت فيها:" تعيشي وتعيش ضحكتك تسعد قلبي يا احلى ما في الدنيا يا بنت عمري، دايما مكانك جوه قلوبنا أنا وبابا ومريم دايما فخورة بيكي كل سنة وأنا بحبك يا عمررري".
تعليقات الجمهور على منشور روجينا
وفورا من مشاركة المنشور نال المنشور على إعجاب الجمهور، وكانت من بين أبرز التعليقات كل عام وانتي بخير وصحه وسلامه يارب العالمين، ربنا يكرمك ويسعدك يارب العالمين، ربنا يباركلك فيها يارب العالمين، وغيرها من التعليقات.
آخر أعمال روجينا
يشار إلى أن آخر أعمال روجينا مسلسل سر إلهي الذي عرض ضمن أعمال موسم رمضان 2024.
وشهدت أحداث مسلسل «سر إلهي» من بطولة روجينا حالة من الإثارة والتشويق معا، خاصة بعدما تحاول الحصول على حقوقها كاملة في ميراث والدتها، الأمر الذي يقابل بعد بالرفض، لتتصاعد الأحداث التي تجمعها بالنجم أحمد بدير، والفنانة مي سليم، بالإضافة إلى، ارتفع مستوى الأوضاع سوء بتورطها في جريمة قتل.
فريق عمل مسلسل سر إلهي
ويتعاون بجانب روجينا في بطولة مسلسل سر إلهي باقة كبيرة من النجوم، أبرزهم، محمد ثروت، ورشا المهدي، ومي سليم، أحمد مجدى، رنا رئيس، مى سليم، محمد ثروت، نهى عابدين، محمود الحدينى، صلاح عبد الله، وأحمد بدير، وميمي جمال، وأحمد سلامة، ومحسن منصور، ومي سليم، ورشا مهدي، ومراد مكرم، ومحمود حجازي، ومريم أشرف زكي، يوسف الأسدي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: روجينا الفجر الفني إنستجرام روجينا
إقرأ أيضاً:
بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
إسطنبول ـ "العُمانية": في وقت ينتظر فيه قراؤه عملاً روائياً جديداً، اختار الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل أورهان باموق أن يعود إلى جمهوره من بوابة مختلفة؛ بوابة الذاكرة والصورة والتأمل الشخصي، عبر كتابه الجديد "الكلمات والصور.. مختارات من الذكريات والمقالات، وقصة واحدة"، والصادر عن دار "يابي كريدي" للنشر في تركيا.
ولا يندرج الكتاب ضمن الرواية التقليدية التي ارتبط بها اسم باموق، بل يأتي كعمل أدبي ــ بصري يجمع بين المقالات والسيرة الذاتية والذكريات والنصوص الفكرية، إلى جانب صور ورسومات من أرشيفه الشخصي، في محاولة لصياغة حوار بين الكلمة والصورة، وبين الذاكرة الفردية والذاكرة الثقافية.
ويضم الكتاب أكثر من 340 صفحة، تتوزع على مجموعة من النصوص التي كتبها الكاتب على امتداد سنوات، بعضها ينشر للمرة الأولى، فيما يعيد بعضها الآخر تقديم أفكار وتأملات ارتبطت بمسيرته الأدبية الطويلة.
ويقول الناقد الأدبي التركي مراد يلدرم في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن إسطنبول تحضر بوصفها أكثر من مجرد مكان كما في معظم أعماله، فالمدينة التي شكّلت خلفية رواياته الشهيرة، من "اسمي أحمر" إلى "متحف البراءة" و "ثلج" تظهر هنا باعتبارها ذاكرة حيّة وشريكاً في تشكيل وعي الكاتب.
وأضاف: "يتوقف باموق عند تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، والتحولات التي عاشتها خلال العقود الماضية، وكيف انعكس ذلك على تجربته الإنسانية والكتابية". كما أشار إلى أن المؤلف يستعيد مشاهد من طفولته وشبابه، متأملاً العلاقة المعقدة بين المدينة وسكانها، وبين الحداثة والحنين، وهي ثنائية لطالما شكّلت محوراً أساسياً في أدبه.
وقال يلدرم إن أحد أبرز محاور الكتاب يتمثل في العلاقة بين الأدب والفن التشكيلي، فالمؤلف الذي بدأ حياته شغوفاً بالرسم قبل أن يتجه إلى الرواية، يعود في هذا العمل إلى تلك العلاقة القديمة بين اللوحة والنص وتأثير الرسم في طريقته السردية. ولهذا يضم الكتاب رسومات وصوراً من أرشيفه الشخصي، بعضها يرتبط بمراحل الكتابة وأماكنها، وبعضها الآخر يعكس لحظات خاصة ظلّت بعيدة عن أعين القراء.
ويكشف باموق في "الكلمات والصور" عن جوانب شخصية من حياته الأدبية، متوقفاً عند بداياته الأولى والصعوبات التي واجهها في نشر أعماله. ويستعيد ذكريات سنوات الشباب والخدمة العسكرية، والقلق الذي رافق خطواته الأولى في عالم الكتابة، فضلاً عن علاقته بالناشرين والنقاد، وما رافق صعوده الأدبي من جدل واهتمام عالمي، خاصة بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 2006.
ولا يتعامل الكاتب مع هذه التجارب باعتبارها سردًا ذاتيًّا خالصًا، بل يحولها إلى تأملات أوسع حول معنى الكتابة والعزلة والنجاح ومسؤولية الكاتب في المجتمع. ويخصص مساحة مهمة للحديث عن مشروع متحف البراءة الذي لم يكن بالنسبة إليه رواية فقط، بل تجربة ثقافية متكاملة جمعت بين الأدب والمتحف والذاكرة المادية.