هل تحققت المساواة حقا بين الجنسين بأولمبياد باريس؟
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
حقّقت الألعاب الأولمبية المساواة بين الجنسين "للمرّة الأولى" في نسخة باريس هذا العام، وذلك بعد مرور 128 عاما على نسخة الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى في أثينا 1896، وفق تصريحات مسؤولين وخبراء، بيد أن هذه المساواة لم تتحقق فعليا بدرجة كاملة، وفق آخرين.
وفي عام 1924، بآخر مرة أقيمت فيها الألعاب الأولمبية في باريس، كان 4 بالمئة فقط من المتنافسين من الإناث، واقتصرت مشاركتهن على رياضات تًعتبر "مناسبة لهن"، مثل السباحة والتنس والكروكيه.
وقالت مديرة اللجنة الأولمبية الدولية المسؤولة عن المساواة بين الجنسين، ماري سالوا، للصحفيين عن ألعاب باريس 2024، "للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية، سنحقّق المساواة بين الجنسين في المنافسات"، وفق تصريحاتها التي نقلتها فرانس برس.
وفي الأولمبياد التي كان يُنظر إليها في بداياتها على أنها "احتفال بقوّة الرجال" دون مشاركات السيدات، تألف جدول المنافسة هذا العام من 152 منافسة للسيدات و157 منافسة للرجال و20 حدثًا مختلطًا بين الجنسين، وفق موقع أولمبياد باريس 2024.
وهذا يعني أن أكثر من نصف جميع منافسات الميداليات في باريس 2024 ستكون مفتوحة للرياضيات الإناث.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إن من بين 32 رياضة، هناك 28 رياضة "متساوية تماما بين الجنسين".
وقبل أسبوع واحد من حفل الافتتاح، أظهرت قاعدة بيانات اللجنة الأولمبية الدولية الرسمية أن 11215 رياضيًا، من بينهم البدلاء، مسجلين للتنافس: 5712 في منافسات الرجال و5503 في منافسات النساء، أو بنسبة 51-49 في المئة.
وفي ألعاب القوى، كان هناك زيادة 50 رجلا فقط 1091-1041. وفي السباحة، كان الفارق 464-393.
وفي كرة القدم، هناك 16 منتخبا في بطولة الرجال و12 فقط في بطولة النساء، بإجمالي 351-264. وتضم قائمة المشاركين في المصارعة 193 رجلاً و96 امرأة.
وباعتبارها أكبر بعثة في أولمبياد باريس، فإن الولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الرياضيات في منافسات السيدات بواقع 338، أو 53 في المئة من وفدها الذي يبلغ قوامه 638 لاعبا ولاعبة، وفقا لقاعدة بيانات الألعاب التابعة للجنة الأولمبية الدولية هذا الأسبوع.
ويقول موقع دورة هذا العام إنها أول دورة ألعاب أولمبية في التاريخ تشهد تكافؤ الفرص بين الجنسين في ميدان اللعب، وذلك بفضل توزيع عدد متساو من الحصص على الرياضيات والإناث من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.
واقترحت اللجنة الأولمبية الدولية أيضا على كل وفد وطني ترشيح اثنين، رجل وامرأة، لحمل علم بلديهما خلال حفل الافتتاح. وتم تقديم هذه المبادرة لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 لضمان حصول الرياضيات على حصة متساوية من الأضواء خلال حفل الافتتاح أمام جمهور عالمي.
لكن سالوا أقرت بأن المنافسات الأولمبية لايزال أمامها الكثير من العمل لتحقيق المساواة الحقيقية بين الجنسين.
ومن بين طاقم التدريب في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو، كان 13 في المئة فقط من المدرّبين من النساء.
وتظل الإدارة الرياضية ذات أغلبية ساحقة من الذكور، بما في ذلك الوفود الأولمبية الوطنية وفي الاتحادات التي تدير الرياضة.
ولم يكن لدى اللجنة الأولمبية الدولية مطلقًا قائدة نسائية، ولايزال عدد أعضائها المؤلف من 106 مندوبين يصوّتون على القرارات الرئيسة، 59 في المئة منهم من الذكور.
لكن المنظّمة ضمنت المساواة بين الجنسين في لجانها الداخلية، وزاد عدد الأعضاء النساء بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
وقالت سالوا: "اللجنة الأولمبية الدولية بحاجة إلى أن تكون نموذجاً يُحتذى به وأن تكون قدوة".
ويشير موقع "أكسويس" الأميركي إلى عدم وجود نساء عابرات جنسيا يتنافسن في أولمبياد باريس، بصفة رسمية.
وأثير جدل كبير بسبب التشكيك في جنس بعض الرياضيات، مثل الملاكمتين إيمان خليف من الجزائر، ولين يو تينغ من تايوان، اللتين تعرضتا بشكل واسع للتنمر بسبب تساؤلات تحيط بجنسهما، رغم تصنيفهما "أنثى".
ولا تتعلق المساواة بين الجنسين فقط بمن يتنافس، بل أيضًا بالقواعد التي تحكم الملابس وطريقة المعاملة، "وكان لا بد من تذكير مشغلي الكاميرات بالتركيز على الحدث وليس على أجساد الرياضيات" وفق أكسيوس.
ويشير الموقع إلى حادثة إقالة معلق بريطاني بعد الإدلاء بتعليقات متحيزة جنسيا على الهواء.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة الدولیة المساواة بین الجنسین الألعاب الأولمبیة أولمبیاد باریس فی المئة
إقرأ أيضاً:
تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الخميس، برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ ، وناقشت الهم الوطني العام وإرهاب المستوطنين، والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين في القرى والمدن والمخيمات، وبناء مستوطنات جديدة، والتصعيد غير المسبوق بالأراضي الفلسطينية.
كما ناقشت قضايا تهم المواطنين، ومنها أزمة البترول، والتبعات المترتبة على ذلك، وقررت متابعة ذلك مع الحكومة والقضاء. كما ناقشت اللجنة المؤتمر العام لاتحاد طلبة فلسطين، والخطوات الواجب اتباعها من أجل إنجاح هذا المؤتمر المنوي عقده في بيروت مع نهاية هذا الشهر، وأن عقد هذا المؤتمر يأتي بعد 34 سنة من الانقطاع، وهو استكمال للعملية الديمقراطية التي أطلقها الرئيس مع بداية هذا العام، وسوف تشارك حركة فتح بكل زخم في هذا المؤتمر لضمان إنجاحه بالشراكة مع الفصائل الوطنية الفلسطينية.
واستكملت الحركة تشكيل المحكمة الحركية، ومناقشة الأوضاع الأمنية، كما قررت الحركة تكليف الأخ أبو ماهر حلس مفوضاً للتعبئة والتنظيم في قطاع غزة ، وتكليف الدكتور محمد اشتية مفوضاً للتعبئة الفكرية.
وعرّجت اللجنة في اجتماعها اليوم على المستجدات الإقليمية واحتمال تجدد الحرب على إيران، وطالبت اللجنة بوقف القتل كاملاً في قطاع غزة، وتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2803.
وسوف تناقش اللجنة في اجتماعها الأسبوع القادم القضايا المتعلقة بالانتخابات التشريعية ومعايير وآليات ترشيح ممثلي الحركة للمجلس التشريعي والمجلس الوطني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس الأكثر قراءة الرئيس عباس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إصابة عدد من المواطنين في اعتداء للمستوطنين والاحتلال يعتقل سبعة آخرين في يطا أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026