مي عمر.. «ورد على فل وياسمين»
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
محمد قناوي (القاهرة)
أخبار ذات صلةتعاقدت مي عمر على عمل درامي جديد بعنوان «ورد على فل وياسمين»، ليتم عرضه عبر إحدى المنصات الإلكترونية، من 15 حلقة، تأليف عمرو سمير عاطف، وتقوم بتصويره بعد الانتهاء من مسلسلها الرمضاني، وتدور الأحداث في إطار تشويقي، وتقدم خلاله دور فتاة شعبية.
وأشارت إلى أن ما جذبها إلى المسلسل اختلافه عن الأعمال التي قدمتها من قبل، لأنها تميل إلى الشخصيات والأدوار المتنوعة، وأنها: منذ بدايتها لا تكرر نفسها وتبحث عن الجديد، وتنحاز لقضايا المرأة.
وعن تكرار العمل مع زوجها المخرج محمد سامي، تقول: «أفصل تماماً بين المخرج والزوج، وهو مخرج يتمنى أي ممثل العمل معه لأنه وحريص على ظهور الممثلين في أفضل أداء، وهذا سر نجاح أعماله، ولا مانع من أن أعمل معه ومع مخرجين آخرين. واقتربت مي من الانتهاء من تصوير مشاهدها في فيلم «الغربان» مع عمرو سعد، وتقدم خلاله شخصية «أهارا»، قائدة جيوش الغربان وتعتبره عملا مهماً، وهو فيلم تاريخي مختلف بإنتاج ضخم جداً وصورة مختلفة تحقق نقلة في السينما العربية ويضم نخبة من النجوم المصريين والألمان والروس والإنجليز، وينطق بالعربية والإنجليزية والألمانية، ومترجم إلى 12 لغة، ومن المقرر عرضه العام المقبل.
وتنتظر مي عرض فيلم «بضع ساعات في يومٍ ما»، خلال الموسم المقبل، وهو مأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب محمد صادق، إخراج عثمان أبو لبن، وتدور أحداثه حول القصص الرومانسية التي تنشأ بين الشباب عبر الإنترنت.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مي عمر الدراما الدراما المصرية السينما السينما المصرية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟