"السنة كلها هنا" هيكلة التعليم الثانوي العام 2024-2025
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
ترأس محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة. وقد ناقش الاجتماع خطة العام الدراسي الجديد 2024-2025، واعتمد المجلس استراتيجية الوزارة لإعادة هيكلة التعليم الثانوي، مواجهة الكثافات الطلابية، سد العجز في أعداد المعلمين، بالإضافة إلى تحديد الخريطة الزمنية للعام الدراسي.
خلال الاجتماع، الموافق يوم السبت، 10 أغسطس 2024، استعرض الوزير الاستراتيجية التي سبق عرضها على السيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والتي تضمنت معالجة التحديات الراهنة مثل الكثافات الطلابية في الفصول وسد العجز في المعلمين وارتفاع نسب الغياب بالمدارس. وأوضح الوزير أن الاستراتيجية تهدف إلى تطبيق حلول عملية تتناسب مع طبيعة كل إدارة تعليمية بناءً على الزيارات والاجتماعات التي عقدت مع مديري الإدارات التعليمية في مختلف المحافظات.
كما قدم الوزير الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2024-2025، حيث تقرر أن تبدأ الدراسة في 21 سبتمبر 2024 وتستمر حتى 5 يونيو 2025. من المقرر أن يبدأ الفصل الدراسي الأول في 21 سبتمبر 2024 وينتهي في 23 يناير 2025، بينما تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول في 11 يناير 2025. يبدأ الفصل الدراسي الثاني في 8 فبراير 2025 وينتهي في 5 يونيو 2025، وتبدأ امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية في 24 مايو 2025، وامتحانات الدبلومات الفنية في 31 مايو 2025، وأخيرًا امتحانات الثانوية العامة في 14 يونيو 2025.
التواريخ المهمة للعام الدراسي 2024-2025:
| 21 سبتمبر 2024 | بدء الدراسة للعام الجديد بالمدارس |
| 11 يناير 2025 | بدء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول |
| 25 يناير 2025 | بدء أجازة منتصف العام الدراسي الجديد |
| 8 فبراير 2025 | بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني |
| 24 مايو 2025 | بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية |
| 31 مايو 2025 | بدء امتحانات الدبلومات الفنية |
| 14 يونيو 2025 | بدء امتحانات الثانوية العامة |
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد عبد اللطيف التربية والتعليم والتعليم الفني الفصل الدراسی ینایر 2025 یونیو 2025 مایو 2025
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.