النصر في اختبار صعب أمام التعاون بكأس السوبر السعودي غدًا
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
يدشن فريق النصر موسمه الجديد بمواجهة قوية أمام التعاون، غدا الأربعاء، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الدرعية للسوبر السعودي لكرة القدم 2024 والتي تحتضنها مدينة أبها خلال الفترة من 13 إلى 17 أغسطس الجاري.
ويسعى النصر لافتتاح موسمه بالتتويج بلقب جديد كما فعل الموسم الماضي عندما حصل على كأس الملك سلمان للأندية الأبطال "البطولة العربية"، سعيا وراء استعادة الألقاب المحلية التي غابت عن الفريق الموسم الماضي.
وفي المقابل، فإن التعاون الذي قدم موسما رائعا زاحم خلاله كبار أندية الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن" ليقتحم المربع الذهبي عن جدارة منهيًا الموسم الماضي في المركز الرابع، يسعى لتحقيق المفاجأة والتأهل إلى نهائي السوبر.
من جبال طويق .. إلى أعالي عسير
تباهي به قلوب .. وتفتخــر ???? pic.twitter.com/EBKtylmFds
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) August 12, 2024
ويضرب النصر والتعاون موعدا جديدا في السوبر السعودي، وذلك عندما يلتقيان مساء غد على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية، حيث أنها المرة الثانية التي يلتقيان فيها على مستوى كأس السوبر.
وجمعت نسخة عام 2020 من كأس السوبر السعودي النصر "بطل دوري المحترفين" والتعاون "بطل كأس خادم الحرمين الشريفين" آنذاك، حيث حسم التعادل الإيجابي 1 / 1 نتيجة الوقتين الأصلي والإضافي ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها النصر بنتيجة 5 - 4.
هـيّا بنا يا ذئـاب إلى تجمع الكبار في أبها ????????#التعاون_في_السوبر ???? pic.twitter.com/jjc1Zk7Ior
— نادي التعاون السعودي (@AltaawounFC) August 12, 2024
اللافت أن لقب 2020 كان آخر عهد النصر مع التتويج في كأس السوبر السعودي، وهو ما سيدفع النصر لتكرار فوزه أمام التعاون سعيا وراء لقب غائب منذ 4 سنوات، علما بأن النصر ثاني أكثر المتوجين بالسوبر "لقبين" خلف الهلال صاحب الألقاب الأربعة.
يذكر أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في المباراة النهائية مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين الهلال والأهلي، الذي يقام في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصر التعاون كأس السوبر السعودي النصر والتعاون النصر ضد التعاون كأس السوبر السعودي 2024 كأس الدرعية السوبر السعودی کأس السوبر
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.