خطوط أسياد توسّع خدمات الشحن وتضيف رحلات جديدة
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أعلنت خطوط أسياد، إحدى شركات مجموعة أسياد، عن توسعة كبرى لخدمات خطّ الشرق الأقصى السريع، عبر إضافة رحلات مجدولة كل أسبوعين تربط بين الموانئ الرئيسية في الصين والهند ومنطقة الخليج العربي، تعزيزًا للربط التجاري بين منطقة الخليج والشرق الأقصى، وترسيخًا لمكانة سلطنة عُمان كمركز مهم لتجارة الشحن وإعادة الشحن العالمية.
ويسهم تحسين خدمات الخطّ الرائد بتقديم حلول أفضل وأكثر تنافسية للشركات الباحثة عن وسيلة شحن فعّالة وموثوقة، وذلك من خلال إضافة عدد الرحلات المباشرة إلى عددٍ من الموانئ الاستراتيجية العالمية انطلاقًا من ميناء صحار في سلطنة عمان، مما يجعل هذه الخدمة الخيار الأنسب لتقليل أوقات العبور وتسهيل حركة التجارة الدولية.
وتماشيًا مع استراتيجية التوسّع الاستباقي التي تعتمدها مجموعة أسياد، تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تلبيةً للطلب المتزايد على خدمات الشحن المنتظمة والموثوقة على هذا الممر التجاري الحيوي. بالإضافة إلى ذلك، تعزز هذه الخدمة من مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات الآسيوية، مما يبرز الموقع الاستراتيجي للبلاد وبيئتها التجارية الجاذبة.
وقال الدكتور إبراهيم بن بخيت النظيري، الرئيس التنفيذي لأسياد للنقل البحري والحوض الجاف: "إن تطوير خدمات الشرق الأقصى السريعة من خطوط أسياد يعكس التزامنا الراسخ بربط الأسواق الرئيسية، وتعزيز تدفقات التجارة السلسة. ولا يقتصر أثر هذا التوسع الاستراتيجي على تعزيز حضورنا في الأسواق الآسيوية فحسب، بل يؤكد أيضًا على مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي حيوي في المنطقة. ونحن على يقين بأن هذه الخدمة ستفتح آفاقًا جديدة للشركات، وتسهم في النمو الاقتصاد الوطني، وتوفر فرصا جديدة لشركائنا وزبائننا."
وبالإضافة إلى التحسين والاستغلال الأمثل بيئيًا لمسارات الشحن التي يشملها هذا التوسع، تشكّل هذه الإضافة إحدى الخطوات التي تتخذها مجموعة أسياد لتنفيذ استراتيجيتها للاستدامة مع التركيز على المسؤولية البيئية، وذلك من خلال تطوير أسطولها الحديث بما يتماشى مع المعايير الدولية الصارمة للتحكم في الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة. لذا تتابع المجموعة الاستثمار بتحديث سفنها، وتطبيق الممارسات البيئية المستدامة لتقليل البصمة الكربونية لعملياتها، مما يجعلها في طليعة الشركات الإقليمية والعالمية الملتزمة بالحفاظ على البيئة البحرية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: سلطنة ع
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تشارك في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات بتونس
شاركت سلطنة عُمان، ممثلةً في صندوق الحماية الاجتماعية، في أعمال المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية 2026، الذي استضافته الجمهورية التونسية خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو، واستعرضت خلاله تجربتها في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من مسؤولي وهيئات التقاعد والتأمينات الاجتماعية والخبراء من مختلف الدول العربية والأجنبية، إلى جانب مؤسسات دولية معنية بالحماية الاجتماعية، بهدف تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات والتجارب في هذا المجال.
وقدّم أحمد بن خلفان الزعابي مدير دائرة الحماية الاجتماعية بشمال الباطنة عرضًا تناول جهود حكومة سلطنة عُمان في إنشاء منظومة الحماية الاجتماعية، ومراحل بنائها وتطويرها، بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى إيجاد نظام اجتماعي أكثر كفاءة واستدامة.
واستعرض واقع منظومة التقاعد والتأمينات الاجتماعية قبل إنشاء صندوق الحماية الاجتماعية، وما شهدته من تعدد في الجهات والبرامج، وصولًا إلى توحيد الجهود تحت مظلة الصندوق، بما يسهم في تحقيق التكامل المؤسسي، وتطوير الحوكمة، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتطرق العرض إلى ارتباط المنظومة بمستهدفات رؤية "عُمان 2040"، التي أولت اهتمامًا ببناء منظومة حماية اجتماعية شاملة ومستدامة، قادرة على توفير الأمان الاجتماعي، وتحقيق العدالة، ودعم التمكين الاقتصادي، بما يواكب متطلبات التنمية الوطنية ويرسخ الاستدامة المالية والاجتماعية.
كما تناول أبرز برامج التأمين الاجتماعي والحماية الاجتماعية، وآليات تمويلها، والمنافع والمزايا التقاعدية التي يحصل عليها المخاطبون بأحكام قانون الحماية الاجتماعية، ودورها في دعم الاستقرار المعيشي وتحسين جودة الحياة.
وأوضح الزعابي أن سلطنة عُمان تمضي في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وفق نهج إصلاحي شامل يوازن بين متطلبات الاستدامة الاجتماعية وكفاءة الخدمات، من خلال التكامل بين برامج التأمين الاجتماعي والحماية الاجتماعية، والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة لتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات، وتحسين جودة تقديمها، بما يحقق مزيدًا من الفاعلية والاستجابة لتطلعات المستفيدين.