لما جبريل: «رالي» السيارات الكهربائية «درة التاج» بمهرجان العلمين
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
أكدت الإعلامية لما جبريل، المتحدثة باسم مهرجان العلمين، أن المهرجان سيشهد على مدار الأيام المقبلة مع نهاية الأسبوع فعاليات قوية جدًا، موضحة أنه منذ أمس الأربعاء وحتى السبت المقبل سيشهد المهرجان العديد من الفعاليات والأنشطة في كل القطاعات وكل المناطق بالمدينة.
وأشارت «لما جبريل»، خلال تقديم برنامج «صباح العلمين»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن «رالي» سباق السيارات الكهربائية للجامعات الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط بدأ منذ أمس الأربعاء، مؤكدة أنه سيشارك في هذا السباق ما يصل لأكثر من 10 آلاف طالب.
وكشفت عن مشاركة 43 فريقا من 28 جامعة مصرية في هذا السباق، موضحة أنهم يعتبرون هذا السباق الأكبر من نوعه للجامعات و«درة التاج» في مهرجان العلمين، ولذلك يحصل على اهتمام كبير من المسئولين القائمين على المهرجان، منوهة بأن هذا السباق سيقام على مدار يومين، على أن يكون اليوم الأول بمثابة التحضير واستعداد الفرق، قائلة: «الفعالية في اليو أرينا.. واللي شوفته بالأمس حاجة تفرح».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان العلمين العلمين رالي سباق رالي رالي السيارات الكهربائية هذا السباق
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.