العُمانية: اكتشف علماء الآثار فسيفساء مزخرفة يُعتقد أنها بُنيت منذ ما يقرب من 2000 عام، إلى جانب العديد من الهياكل الرومانية الأخرى في شمال غرب إنجلترا.

ويصور غطاء الأرضية المزخرف دلافين منمقة وعدة أنواع من الأسماك، تم العثور عليها في منزل مملوك على الأرجح لعائلة ثرية، وفقًا لبيان صحفي صادر عن Vianova Archaeology & Heritage Services، وهي إحدى المنظمات المشاركة في الحفريات.

وتم تجديد المنزل لاحقًا، على الأرجح في القرن الثالث أو الرابع، ما ساعد في ضمان بقاء الفسيفساء بعد أن امتلأت الغرفة بحطام البناء لرفع الجزء الداخلي للمنزل.

كانت الفسيفساء هي الأولى من بين هذه الكنوز الأثرية التي تم اكتشافها في مدينة روكستر الرومانية منذ 165 عامًا. وتضمنت الاكتشافات الإضافية التي توصل إليها الفريق الأثري في المنطقة غير المستكشفة في روكستر خلال شهري يوليو وأغسطس "ضريحًا أو ضريحًا محتملًا، ومبنى مدنيًّا ضخمًا على جانب الطريق، وتلميحات مغرية لمعبد قريب".

كان المبنى العام يقع على طول أحد الشوارع الرئيسة في المدينة الرومانية المواجهة لمنتدى المدينة (سوقها وقاعة المدينة). وكان عرض المبنى 26 قدمًا ولكن طوله 164 قدمًا على الأقل. كما تم العثور على "عدد" من الأواني الفخارية الكاملة والمكسورة.

وبالإضافة إلى خدمات الآثار والتراث في فيانوفا، شاركت جامعة برمنغهام وآثار ألبون في أعمال التنقيب الأثري نيابة عن صندوق التراث الإنجليزي. وأشرف عليها الدكتور بيتر جاست من آثار فيانوفا، وعالم الآثار في جامعة برمنغهام الدكتور روجر وايت، ومدير آثار ألبون مايك لوك.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • حصاد خمس سنوات.. اتحاد المهن الطبية: المعاشات ترتفع إلى 2000 جنيه والاستثمارات تبلغ 16.7 مليار
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة