تين هاج يثير قلق جماهير مانشستر يونايتد قبل انطلاق الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
أثار تين هاج مدرب مانشستر يونايتد قلق جماهير ناديه بعد التصريحات التي أطلقها قبيل مواجهة فولهام في انطلاق الموسم الجدي من الدوري الانجليزي.
ويستهل مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الانجليزي بمواجهة فولهام مساء الجمعة.
وقال تين هاج :" مانشستر يونايتد ليس جاهزاً بعد ، كان هناك يورو وكوبا ثم إجازة قصيرة والأمر ينطبق على كل الأندية لكن الدوري يبدأ ، لا يمكننا الاختباء وعلينا التعامل مع الأمر " .
وأضاف عن غياب لاعبين مثل يورو وهويلوند ومالاسيا ولوك شاو : " الأمر لا يتعلق بلاعبين غير متاحين ، هذا ما قلته دائماً ، الأمر يتعلق بالمتاحين ولدينا مجموعة جيدة ويمكننا القيام باختيار قوي ونصنع فريقنا " .
وشدد تين هاج :" في بداية الموسم يجب علينا الحرص على عدم خسارة النقاط، والعمل بجد، وضمان تنظيمنا بشكل جيد مع الكرة وبدونها. نحن لسنا مثاليين ولكن علينا أن نتحسن من مباراة إلى أخرى".
وعن تسجيل مزيد من الأهداف قال :" نصنع كثير من الفرص ولكن الأمر يتعلق بالهدوء والحسم ، يمكننا التحسن لأننا نحتاج للكثير للتسجيل ورأينا ذلك ضد ليفربول والسيتي " .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تين هاج مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي فولهام مانشستر یونایتد تین هاج
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟