لعبة الرعب والبقاء Hollowbody تصل في 12 سبتمبر
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
كانت Hollowbody واحدة من أبرز الألعاب التي ظهرت في Steam Next Fest في وقت سابق من هذا العام، وستصدر قريبًا جدًا.
في الوقت الذي يشعر فيه الجميع بالتوتر الشديد بشأن إعادة إنتاج Silent Hill 2 القادمة، تبدو Hollowbody وكأنها عودة كاملة إلى عصر الرعب والبقاء على قيد الحياة على PlayStation. تدور أحداث اللعبة في عالم ديستوبيا قريب من المستقبل، حيث تلعب دور عداء السوق السوداء الذي يصطدم بسيارته الطائرة في مجمع سكني قاتم في المملكة المتحدة مليء بالأشياء الغريبة التي تحدث.
تم تقديم اللعبة بأسلوب شبه قديم - أجواء التسعينيات مع التكنولوجيا الحديثة - وتستخدم زوايا الكاميرا الثابتة بذكاء لبناء التوتر. لديها لمساتها الخاصة على طريقة لعب الرعب والبقاء الكلاسيكية مثل الألغاز المنطقية ونقاط الحفظ المتقطعة. لا يوجد الكثير من القتال، ويبدو أنه ستكون هناك خيارات لتقليل الحركة بشكل أكبر للتركيز على الاستكشاف المخيف بدلاً من ذلك.
Hollowbody هو مشروع جديد من Nathan Hamley، الذي كان يهدف إلى إنشاء لعبة كاملة - قصة وفن ورمز وحتى موسيقى - بمفرده. وقد جمع أكثر من 35000 دولار على Kickstarter بفضل لعبته السابقة، Chasing Static، ومقطع دعائي وعرض مقنع للغاية. من العرض التوضيحي لمهرجان Next Fest الذي لعبته بعد قراءة مقال إيجابي للغاية على VG247، هل نجح تركيزه الفريد على هذا المشروع إلى حد ما؟ آمل أن يكون الداعمون سعداء.
هل أنت متحمس لمعرفة كيف ستتطور اللعبة بالكامل - ولن يكون هناك وقت طويل للانتظار. ستكون متاحة على الكمبيوتر الشخصي (Steam أو GOG) في 12 سبتمبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.