فيلم Trap يتخطى المليون جنيه بالسينمات المصرية
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
جذب فيلم الإثارة الجديد Trap انتباه الجمهور، وتصل إيراداته إلي 27 مليون دولار في شباك التذاكر منذ طرحه بالسينمات العالمية، منها 16 مليون دولار في البوكس أوفيس الأمريكي، كما حصد 1,309,618 جنيه منذ طرحه بالسينمات المصرية.
حقق فيلم Trap في أول يوم عرض حوالي 7 ملايين دولار إيرادات، وهو عمل ينتمي لفئة الإثارة النفسية، وتدور أحداثه حول أب وابنته المراهقة اللذان يذهبان لحضور حفل موسيقي ليواجها مفاجأة.
يكتشف أبطال Trap أن الحفلة الموسيقية كانت فخا ليقعا في منتصف حدث مظلم ومشؤوم، بعدما هرب قـ.اتل خطير من الشرطة وانخرط وسط الحضور.
أبطال فيلم Trapفيلم Trap من بطولة جوش هارتنت، هايلي مايلز، ساليكا شيامالان، آرييل دونوهيو، أليسون بيل، راس، كيد كودي، فانيسا سميث، ومن إخراج مانوج نايت شيامالان.
من ناحية أخري أصبح فيلم Inside Out 2 رسميا هو العمل الأكثر تحقيقا للأرباح حول العالم خلال عام 2024 مغردا بمفرده في شباك التذاكر العالمي.
وحقق فيلم Inside Out 2 إيرادات حول العالم بلغت مليار ونصف مليار دولار خلال أقل من شهرين منذ انطلاقة عرضه وبفارق كبير عن الفيلم الذي يليه في الترتيب.
وبلغت إيرادات فيلم Dune 2 حوالي 700 مليون دولار حول العالم ويأتي في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأعمال الأكثر تحقيقا للأرباح خلال عام 2024 بفارق كبير عن Inside Out 2.
وفيلم Inside Out 2 تدور أحداثه حول تتبع حياة رايلي بعدما تقدمت في العمر وأصبحت في سن المراهقة، واستكشاف مشاعرها في هذه المرحلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم Trap إيرادات فيلم Trap فیلم Inside Out 2 فیلم Trap
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.