تحت شعار “نحو إعلام جامعي هادف” جامعة صنعاء تصقل مهارات كوادرها الإعلامية في إدارة المحتوى الرقمي
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
الثورة/ هاشم السريحي
نظمت جامعة صنعاء خلال الفترة (17 – 19) أغسطس الجاري دورة تدريبية متخصصة لمسؤولي المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في كليات ومراكز الجامعة، تحت شعار «نحو إعلام جامعي هادف».
هدفت الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة في إعداد الأخبار وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي؛ حيث تم تعريفهم بأساسيات صياغة الأخبار وطرق إعدادها، بالإضافة إلى المهارات الفنية لاستخدام وإدارة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي افتتاح الدورة، أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون الإعلام، عادل الحبابي، على الأهمية البالغة للتدريب والتأهيل في تعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي بالجامعة. وبيّن أن هذه الدورة تعد خطوة هامة لصقل مهارات مسؤولي المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في الكليات، مما يسهم في تعزيز حضور الجامعة على المستوى المحلي والدولي، ويعكس إمكانياتها ومميزاتها بشكل فعال للجهات المعنية بتصنيف الجامعات العالمية.
وقد تولى عملية التدريب البروفيسور علي العمار، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام، والمهندس ماجد عسلان، مدير إدارة نظم المعلومات بكلية التربية ومركز الحاسوب. وشملت الدورة محاضرات نظرية وتطبيقات عملية، حيث أتيحت الفرصة للمتدربين للمشاركة والتفاعل من خلال التدرب على صياغة الأخبار وإعداد المنشورات المخصصة للنشر على المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.