تؤدي الأنشطة المائية دورًا كبيرًا بالنسبة للعديد من المغتربين المقيمين في قطر. وبالنسبة للبعض فإن الانضمام إلى نادي قوارب التنين يتعلق بكونهم جزءًا من المجتمع بقدر ما يتعلق بتحسين صحتهم العامة. يرى البعض الآخر أن الماء أداة للعلاج، سواء في شكل طرق العلاج بالماء أو عيش صعقة الغطس في الجليد.

اعلان

يستكشف برنامج Qatar 365 في هذه الحلقة الدور الجوهري للأنشطة المائية في قطر.

حيث يتعمّق في رياضة قوارب التنين التي نشأت في الصين قبل ما يقرب 2000 عام. تتزايد شعبية هذه الرياضة الممتعة التي تستند إلى بناء الفرق على مستوى العالم. يلتقي عادل حليم هنا في قطر بفريق Masterpiece Dragon Boat المؤلف من مغتربين فلبينيين يتنافسون في سباقات قوارب التنين المحلية والدولية. ويقول الفريق إن الرياضة ساعدت على تحسين صحة الأعضاء البدنية والعقلية والعاطفية. كما التقى عادل أيضًا بفريق من الناجين من مرض السرطان. ويعتمد أعضاؤه على بعضهم البعض للحصول على الدعم ولا ينسون أبدًا الوقوف دقيقة صمت لتكريم أولئك الذين رحلوا عنهم.

ننتقل بعدها من البحر إلى المسبح ونلتقي بالسباح القطري عبد الله الخالدي. الشاب البالغ من العمر 17 عامًا الذي فاز بالعديد من الميداليات في المسابقات الإقليمية ويأمل أن يمثل بلاده يومًا ما في الألعاب الأولمبية. التقى عادل بعبد الله في المدينة الرياضية في الدوحة التي أمضى فيها سنوات نموه.

إلى جانب الرياضات المائية، يُستخدم الماء أيضًا كأداة علاجية. حيث سافرت ليلى حميرة إلى شمال قطر لزيارة منتجع زُلال الصحي الهادئ وتعرّفت على الركائز الستة للصحة والعافية. خاضت ليلى تجربة علاج تقليدية يابانية تستخدم المياه تُعرف باسم الواتسو التي تمزج التدليك الياباني المسمى "زين شياتسو" وتقنيات العلاج بالماء الحديثة التي تأسست في ثمانينيات القرن العشرين. وفي طريق عودتها إلى الدوحة كانت أهلًا للتحدي وقفزت داخل حمام جليدي. تُشير الدراسات إلى أن الغطس في الماء البارد قد يساعد في تقليل الالتهاب ويزيد الدورة الدموية ويُنظم الجهاز العصبي في الجسم. تقول شركة العافية Awaken إن الحمام الجليدي هو أحد الأكثر شعبية بين الدروس التي تقدمها.

شارك هذا المقال مواضيع إضافية أوباما يحشد لدعم هاريس: "نعم هي قادرة" وأميركا معها ستكون بحال أفضل ولا نريد 4 سنوات من جنون ترامب تحقيق استخباراتي يكشف: إسرائيل دفعت الثمن في 7 أكتوبر بسبب تهميش حماس والتفرغ لحزب الله سباحة قطر إبحار مياه اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next حرب غزة: أوامر إخلاء جديدة تترك المدنيين أمام مصير مجهول وإسرائيل تغتال قياديا في حركة فتح في لبنان يعرض الآن Next أوباما يحشد لدعم هاريس: "نعم هي قادرة" وأميركا معها ستكون بحال أفضل ولا نريد 4 سنوات من جنون ترامب يعرض الآن Next "ليس لكل قصص الحب نهاية سعيدة".. جينفر لوبيز تطلب الطلاق من بن أفليك بعد ظهوره مع زوجته السابقة يعرض الآن Next مقتل 28 باكستانيا في انقلاب حافلة بإيران أثناء توجههم إلى العراق يعرض الآن Next ميدل إيست آي: منظمة يهودية تنفق آلاف الدولارات مقابل زيارة وزيرة بريطانية سابقة لإسرائيل اعلانالاكثر قراءة تايلور سويفت تلتقي عائلات ضحايا هجوم ساوثبورت في كواليس حفلات ويمبلي مودي وأنور إبراهيم يعلنان من نيودلهي عن شراكة جديدة تركز على التجارة والاستثمار والتعاون العسكري لماذا يصر نتنياهو على السيطرة على ممري فيلادلفيا ونتساريم كشرط لوقف إطلاق النار في غزة؟ فيديو: المغرب ومعاناة نقص المياه.. البعض يسير أكثر من 40 كيلومترا في طرق متعرجة للحصول على قليل منه بلينكن: نتنياهو قبل المقترح الأمريكي المعدل ويزعم "على حماس قبوله لإنهاء معاناة الفلسطينين في غزة" اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هجوم غزة بريطانيا أوروبا دونالد ترامب إسبانيا روسيا ألمانيا الصحة إيران Themes My Europeالعالمالأعمالالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هجوم غزة بريطانيا أوروبا إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هجوم غزة بريطانيا أوروبا سباحة قطر إبحار مياه إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هجوم غزة بريطانيا أوروبا دونالد ترامب إسبانيا روسيا ألمانيا الصحة إيران السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی قطر

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • بين الهندسة والميدان.. كيف وثقت القسام رحلة تطوير مسيّراتها الانتحارية؟
  • كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر
  • حرب على الحفر السري للآبار.. تحقيقات تكشف شبكة تضم سوريين يُشتبه في استغلالها لتبييض عائدات المخدرات واستنزاف الفرشة المائية
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • الحرس الثوري تحذر بريطانيا: أي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا