جامعة الملك خالد تمنح لأول مرة درجة الدبلوم في تربية ورعاية الإبل
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
الرياض
أعلنت جامعة الملك خالد في أبها لأول مرة عن منح درجة الدبلوم في تخصصات ترتبط بـ “تربية ورعاية الإبل”.
ويأتي ذلك عقب توقيع الجامعة اتفاقية تعاون مع نادي الإبل، وذلك دعما للأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بها، وفقا لـ”العربية”.
وسيركز هذا التعاون على تنفيذ برامج تدريبية لتأهيل المهتمين بالإبل وإجراء برامج وأبحاث علمية لتقديم خدمات مجتمعية لتساهم في تنمية منطقة عسير.
من جهته، قال المتحدث الرسمي لنادي الإبل، بندر الراشد أن الجامعة ستطلق الدبلوم بمساراته الأربعة، وسينطلق بالفصل الدراسي القادم.
ونوه بأنه سيتم إقامة تعاون مع جامعات أخرى لوضع تخصصات مستقبلية قادمة مختلفة عن تلك التي تم الإعلان عنها بجامعة الملك خالد.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/08/j5Mz35Zmtv2sTHyn.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/08/Ne8VIlTNzeDG9SzG.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الإبل جامعة الملك خالد دبلوم
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام