الشارقة الخيرية تبني 273 مشروعاً تعليمياً في 2023
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أفادت جمعية الشارقة الخيرية، بأنها نفذت 273 مبنى تعليمياً خارج الدولة، خلال العام الماضي 2023، عبارة عن فصول ومدارس ومراكز تعليمية كبرى، ضمن مبادرة «هيا نتعلم»، المعنية بالاهتمام بالبنية التحتية للتعليم، والتكفل برواتب المعلمين في تلك لبلدان التي تنعدم بها الموارد المالية الكافية.
وتأتي مساعي الجمعية بهدف توفير البيئة المناسبة للطلبة الدارسين ليتسلحوا بالعلم الذي يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وبناء شخصية واعية تستطع خدمة مجتمعها، والارتقاء بأوطانها.
وقال محمد راشد بن بيات، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن العام الماضي شهد إنشاء 273 منشأة تعليمية بكلفة مالية بلغت 10.8 مليون درهم، ومن المقرر أن تخدم هذه المنشآت ما يزيد على 10 آلاف طالب سنوياً، ما يؤكد أهمية تلك الفصول في فتح آفاق التعلم أمام أبناء القرى النائية حول العالم.
ولفت إلى أن الجمعية تتابع سير العمل في تلك المشاريع ومدى التزام الجهات المنفذة بمراحل الإنشاء والتسليم، ومتابعة أعمال الصيانة الدورية.
وأكد أن الجمعية تستهدف توفير البيئة والمناخ المناسبين للطلبة لمواصلة دراستهم، حيث تعاني نسبة كبيرة من الطلبة القاطنين بالقرى النائية في المجتمعات النامية والفقيرة، من المؤسسات التعليمية النظامية، ما يدفعهم للدراسة في بيئات غير مناسبة، وتحت جذوع الأشجار.
وتوجه بن بيات بالشكر إلى المحسنين الذين دعموا مشاريع التعلم لما لها من أهمية جليلة في استمرار مسيرة التعلم أمام الدارسين.
كما توجه بالشكر الجزيل إلى سفارات الدولة في البلدان المشمولة بأعمال ومشاريع الجمعية لتعاونها في هذا العمل الجليل، كما أثنى على دور مكاتب الجمعية في تنفيذ ومتابعة المشاريع، وطمأنة المحسنين على وصول تبرعاتهم إلى مواقعها الصحيحة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية الشارقة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.