"هــنــــــا بث مباشر" رابط نتيجة الدبلومات الفنية 2024 الدور الثاني برقم الجلوس عبر بوابة التعليم الفني
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
في ظل انتظار آلاف الطلاب والطالبات لإعلان نتائج الدبلومات الفنية للدور الثاني 2024، يزداد البحث عن الرابط المخصص للاستعلام عن هذه النتائج. بعد أن تم اعتمادها رسميًا من قبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في جميع محافظات مصر، أصبح الطلاب الذين أنهوا امتحاناتهم في الثالث عشر من أغسطس الماضي على موعد مع معرفة نتائجهم قريبًا، خاصةً بعد الانتهاء من عمليات التصحيح والمراجعة.
وتُعد امتحانات الدور الثاني فرصة ثانية للطلاب الذين لم ينجحوا في الدور الأول، حيث تمكنهم من الانتقال إلى المرحلة التعليمية التالية دون الحاجة إلى إعادة السنة بالكامل. شارك في هذه الامتحانات نحو 197،000 طالب وطالبة من مختلف محافظات الجمهورية، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس 2024.
كيفية الاستعلام عن نتائج الدبلومات الفنية الدور الثاني 2024كما يمكن للطلاب الاستعلام عن نتائج امتحانات الدبلومات الفنية للدور الثاني بسهولة باتباع الخطوات التالية:
زيارة موقع بوابة التعليم الفني: ابدأ بزيارة الرابط الرسمي لموقع بوابة التعليم الفني nategafany.emis.gov.eg.اختيار خيار “الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية”: من القائمة المتاحة على الموقع، اختر هذا الخيار.تحديد خيار “الدور الثاني”: اختر خيار “الدور الثاني” لتحديد المرحلة المطلوبة.إدخال البيانات المطلوبة: قم بإدخال البيانات اللازمة مثل الاسم رباعي، رقم الجلوس، القسم، وتأكيد أنك تبحث عن نتائج الدور الثاني.الضغط على “استعلام”: بعد إدخال البيانات بشكل صحيح، اضغط على زر “استعلام” وستظهر النتيجة مباشرة على الشاشة.نتيجة ملاحق الدبلومات الفنية لعام 2024وأعلنت وزارة التربية والتعليم أن نحو 197،000 طالب وطالبة شاركوا في امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية لعام 2024. وقد أظهرت البيانات أن عدد الطلاب الراسبين بلغ 34،790 طالبًا وطالبة، فيما سيعيد 31،134 طالبًا السنة، بالإضافة إلى تسجيل 3،656 طالبًا كغائبين أو محرومين من الامتحانات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نتيجة الدبلومات الفنية 2024 الدور الثاني رابط الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية بوابة التعليم الفني 2024 الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية برقم الجلوس الدبلومات الفنیة الدور الثانی الاستعلام عن عن نتائج
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink