جوف تستهل رحلة فلاشينج ميدوز بـ«الشعار الأولمبي»
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
نيويورك (د ب أ)
استهلت الأمريكية كوكو جوف حملة الدفاع عن لقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس (فلاشينج ميدوز) اخر بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي بالفوز على الروسية فارفارا جراتشيفا في الدور الأول.
وحسمت جوف حاملة اللقب، الفوز على منافستها الروسية بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 2/ و6 /صفر لتبلغ الدور الثاني.
وارتدت جوف قلادة تحمل الشعار الأولمبي، بعد شهر من المشاركة مع نجم كرة السلة ليبرون جيمس في رفع العلم الأمريكي في حفل افتتاح أولمبياد باريس. وأصبحت جوف في العام الماضي أصغر لاعبة أمريكية تفوز بأحد ألقاب بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى لفردي السيدات، في سن الـ19 منذ أن أحرزت الأسطورة سيرينا ويليامز اللقب الأول من أصل 23 لقبا في البطولات الكبرى، في فلاشينج ميدوز عام 1999 وبإمكان جوف هذا العام أن تصبح أول لاعبة تفوز بلقب فلاشينج ميدوز مرتين متتاليتين منذ أن حققت ويليامز الإنجاز ذاته في 2014.
وتلتقي جوف في الدور الثاني مع الألمانية تاتيانا ماريا التي فازت على الأرجنتينية سولانا سييرا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس الجراند سلام بطولات التنس فلاشينج ميدوز فلاشینج میدوز
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".