أنشطة مكثفة بالعديسات والطود وأرمنت وحوض الرمال ضمن برامج قصور الثقافة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
أنشطة مكثفة بموضوعات تثقيفية متنوعة شهدتها مواقع فرع ثقافة الأقصر، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، في اطار برامج وزارة الثقافة التوعوية خلال إجازة الصيف.
مناقشات عن أهمية التعليم
ونظمت مكتبة النمسا الثقافية يوما ثقافيا بمدرسة صالح عايد المجتمعية بحاجر المساوية تضمن محاضرة بعنوان "دور التعليم المجتمعي في القضاء على ظاهرة التسرب" تناول خلالها أبو المكارم عبد الجليل -مدير إدارة التربية والتعليم بالأقصر سابقا، التعليم وأثره في ثقافة الطفل، موضحا أن العلم سلاح لمحاربة الجهل والفقر والعادات السيئة والقضاء على الأمية، وضمن الفعاليات نفذت ورشة فنون تشكيلية للفنانة سهير محمد، وأخرى للألعاب الذهنية وفقرة مواهب.
وعقدت المكتبة محاضرة أخرى بعنوان "التلوث وأخطاره على البيئة"، تحدث بها مدير إدارة التربية والتعليم عن التلوث وأنواعه ومصادره، مشيرا لاستخدام التكنولوجيا في القضاء على التلوث ودور الإنسان في الحفاظ على البيئة، ودور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي بأخطار التلوث.
وفي سياق متصل عقد قصر ثقافة حاجر العديسات محاضرة بعنوان "الطاقة الشمسية مستقبل ترشيد الكهرباء بالأقصر" تحدث بها سيد صدقي -أخصائي اجتماعي بمدرسة فصول ابن الجراح الثانوية التجارية بالأقالتة عن الطاقة الشمسية وأهميتها ومشروعاتها، ودورها في ترشيد استهلاك الكهرباء، كما أوضح أهمية التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية وخاصة لاستخداماتها في خدمة استصلاح الاراضي والمناطق الصناعية بالظهير الصحراوي.
الترويج للمعالم الأثرية بالمحافظة
وشهدت الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، برئاسة عماد فتحي، محاضرة بقصر ثقافة حوض الرمال بعنوان "الاهتمام بالمشروعات الأثرية وجذب السياحة" تحدث بها طه أبو الفضل -أخصائي ثقافي، عن المشروعات والاستكشافات الأثرية بمصر وخاصة محافظة الأقصر، مشيرا لضرورة دعم هذه المشروعات بالوسائل التي تساعد على جذب السياح للمزارات الأثرية. كما نفذت ورشة حرف يدوية منزلية من صنع سيدات القرية قدمتها الفنانة سمر محمد، أعقبها ورشة حكي للأطفال عن الرضا والقناعة قدمتها الباحثة منى عبد الرحمن.
وفي قصر ثقافة حاجر العديسات أقيمت للرواد ورشة حاسب آلي بنادي التكنولوجيا، قدمتها المهندسة صفاء عبد العاطي، بجانب ذلك أعدت مكتبة الطفل والشباب بالمحاميد قبلي دوريا ثقافيا أداره علي محمود مسئول النشاط، مع مسابقة ثقافية في المعلومات العامة، ودوري ثقافي آخر بقصر ثقافة الطفل وورشة حكي.
لقاءات عن الشعر والمجتمع والتوعية بمخاطر العنف الفكري
وفي الجانب الثقافي لأنشطة فرع الأقصر، برئاسة حسين النوبي، عقد قصر ثقافة أرمنت محاضرة بعنوان "الشعر والمجتمع" أوضح خلالها علي حسان عضو نادي أدب أرمنت، أسس القصيدة الشعرية والمعيار الفني في بنائها الذي يمنحها تكوينا جماليا.
وناقش قصر ثقاف الطارف "العنف الفكري وأثره" في محاضرة أكد خلالها الشيخ سيد حسين من الأوقاف، أن العنف الفكري يؤدي إلى التطرف ويهدم الشعوب، وأكد أهمية التوعية المستمرة ونشر قيم التسامح وقبول الآخر.
وبعنوان "كلنا واحد" عقد قصر ثقافة الطفل محاضرة تحدثت بها إيفون إيليا -أخصائي ثقافي، عن أشكال التمييز والتفرقة بين الأبناء وأسبابه ومخاطره، بالإضافة إلى ورشة صلصال نفذتها الفنانة شيماء عبد الواحد.
وفي قصر ثقافة الطود أقيمت أمسية شعرية للشاعر جمال الأقصري، قدم خلالها قصيدة بعنوان "تلاقي، شجرة دوم"، وأقام القصر عرض إنشاد ديني للشيخ محمود الشافعي، بالإضافة لورشة فنون تشكيلية باستخدام الفوم للفنانة هند مصطفى، وشهد قصر ثقافة بهاء طاهر ورشة فنية أشغال يدوية للرواد بإشراف الفنانة إيمان محمود.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء ثقافة الأقصر ثقافة الطفل جنوب الصعيد محطات الطاقة الشمسية الطاقة الشمسیة قصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.