«التعليم»: لا صحة لإلغاء التابلت المدرسي للمرحلة الثانوية واستبداله بالكتب
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
كشف مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حقيقة إلغاء التابلت المدرسي للمرحلة الثانوية، وطباعة الكتب الدراسية وتسليمها في العام الدراسي الجديد 2024-2025، والذي من المقرر أنَّ يبدأ يوم 21 سبتمبر المقبل وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد.
لا إلغاء التابلت للثانويةوقال المصدر في تصريحات لـ«الوطن»، أنَّه لا صحة لما يتم تداوله بإلغاء التابلت المدرسي للمرحلة الثانوية واستبداله بالكتب الدراسية، مبينًا أنَّ الوزارة لم تصدر أي قرارات بطبع الكتب الدراسية للثانوية للصفوف الثلاثة كما يردد البعض.
وتابع المصدر أنَّه سيتمّ تسليم التابلت لطلاب الصف الأول الثانوي مع بداية العام الدراسي الجديد 2024-2025 كما هو معتاد منذ سنوات، ونفس الإجراءات بعد دفع تأمين التابلت وتسليم الأوراق المطلوبة في المواعيد التي يتمّ تحديدها.
وحددت الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2024-2025 بالمدارس الحكومية والخاصة والخاصة لغات يوم 21 سبتمبر المقبل، فيما تبدأ الدراسة بالمدارس الدولية يوم 8 سبتمبر، وينتهي الخميس 23 يناير 2025، وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول يوم السبت الموافق 11 يناير، إذ أن عدد أيام الدراسة الفعلية بالفصل الدراسي الأول 106 أيام بعد حذف أيام الجمع والإجازات الرسمية، وفي الفصل الدراسي تصل عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 97 يومًا بعد حذف أيام الجمع والإجازات الرسمية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التابلت الثانوية تابلت الثانوية التعليم وزارة التربية والتعليم الدراسی الجدید
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول