«مطبخ الخير».. مؤسسة القائد تنجح في توزيع 6 آلاف وجبة على أهالينا بالشرقية
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
تحدث المحاسب حسن أبو الفتوح، رئيس مجلس دارة مؤسسة القائد لتنمية المجتمع، عن نجاح مبادرة «مطبخ الخير» بمحافظة الشرقية، والتي دشنتها مؤسسة القائد لتنمية المجتمع والتدريب بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، والتحالف الوطني للعمل التنموي، في توزيع 6 آلاف وجبة كاملة البروتين والفاكهة والعصير. لأهالينا أصحاب الفضل بمركز الإبراهيمية.
وأوضح رئيس مجلس دارة مؤسسة القائد لتنمية المجتمع، في لقاء خاص على قناة «إكسترا نيوز»، عدد الوجبات المتاحة للفرد يوميا، مؤكدًا أن: «كل فرد من الأسرة له وجبة كاملة متكاملة».
وأشاد رئيس مؤسسة القائد لتنمية المجتمع، بدعم مؤسسة مصر الخير والتحالف الوطني، على دعم الجمعيات الأهلية في مساعدة أهالينا أصحاب الفضل في كل محافظات مصر، معقبًا: «أشكر مصر الخير والتحالف الوطني على دعمهم لينا وعلى نزولهم على أرض الواقع».
تفاصيل مبادرة مطبخ الخير بالإبراهيميةمن جانبها كشفت دعاء أبو الفتوح، أمينة الصندوق بمؤسسة القائد لتنمية المجتمع، تفاصيل مبادرة مطبخ الخير، قائلة: «هدفنا إنجاز 3 آلاف وجبة في الشهر، ونبدأ عملية تجهيز الوجبات والتعبئة والتغليف صباحا، ثم نقوم بتوزيعها على الأسر المحتاجة».
وتحدث المهندس عمار أبو الفتوح، المدير التنفيذ لمؤسسة القائد، عن حجم الإنتاج المستهدف من مبادرة «مطبخ الخير» لتقديم الوجبات إلى أهالينا، قائلًا: «على مدار الشهر ننتج 3 آلا وجبة، وده اليوم 19 للتجهيز، نقوم بتجهيز الوجبات وتغليفها، بحيث يكون لكل فرد داخل الأسر المستحقة وجبة يومية».
اقرأ أيضاًمحافظ أسيوط يعلن سداد مصر الخير ديون 86 غارمًا وغارمة خلال 6 أشهر
رئيس جامعة جنوب الوادي يلتقى الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير لبحث سبل التعاون المشترك
بنك QNB الأهلي ومؤسسة مصر الخير ينفذان مشروعات ضمن مبادرة «حياة كريمة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الخير الجمعيات الخيرية التحالف الوطني مطبخ الخير مبادرة مطبخ الخير مؤسسة القائد حسن أبو الفتوح مؤسسة مصر الخیر مطبخ الخیر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟