الجهاد الإسلامي: التصعيد بالضفة هو حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الثورة نت/
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، انّ تصعيد العدو الصهيوني ومستوطنيه من وتيرة جرائمهم في الضفة الغربية المحتلة، هو قرار بالحرب المفتوحة غير المعلنة على الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان لها، اليوم الثلاثاء: إن استخدام العدو للطائرات المسيرة لقصف منزل داخل مخيم نور شمس، وهجوم المستوطنين المسلحين على وادي الرحال غرب بيت لحم وارتقاء شهيد، وفرض الإغلاق على مناطق واسعة شمال الضفة، “كلها دلائل على أن العدو قرر نقل ثقل عملياته من غزة إلى الضفة”.
وشددت الحركة، على أن ازدياد الإجرام الصهيوني وحشية وشراسة في الضفة، يأتي في إطار تغطية “إسرائيل” لفشلها في ساحتي غزة وجنوب لبنان.. مؤكدة أن هذا العدوان المتواصل لم يكن ليحدث لولا التواطؤ العربي، وترك الشعب الفلسطيني وحيداً في معركته مع العدو الصهيوني.
ونعت الحركة شهداء الضفة الغربية الستة.. داعية كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، للنفير ومواجهة مخططات التهجير والإبادة في الضفة المحتلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيلي في إطلاق نار بالضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، حادث إطلاق نار أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين، وسط روايات متباينة من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بشأن ملابسات الواقعة.
وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون في القطاع الصحي إن الحادث أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي واحد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته توجهت إلى المنطقة الواقعة جنوب غربي مدينة نابلس، عقب تلقي بلاغات عن تعرض مدنيين إسرائيليين لهجوم.
وذكر الجيش، في بيان، أن فلسطينيا تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد أفراد الأمن المحلي، قبل أن يطلق النار على مدنيين إسرائيليين، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
في المقابل، قال مسؤولون فلسطينيون إن أربعة فلسطينيين من قرية تل قتلوا بعد تعرضهم لهجوم نفذه مدنيون إسرائيليون، مشيرين إلى أن أربعة فلسطينيين آخرين أصيبوا خلال الهجوم برصاص مستوطنين وجنود إسرائيليين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية والتصعيد الميداني في الضفة الغربية، مع تواصل تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.