فاطمة الجابري: المرأة الإماراتية رمز للكفاءة والتميّز
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
قالت فاطمة الجابري، مساعدة محافظ المصرف المركزي، قطاع مكافحة الجرائم المالية، سلوك السوق وحماية المستهلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية:
«نحتفي اليوم بالدور الريادي للإماراتية في تعزيز الاستدامة والنمو الاقتصادي في دولتنا، فهي رمز للكفاءة والتميز ولها بصمات راسخة في شتى الميادين التنموية، ومنها القطاع المصرفي والتأميني، وتمكنت بفضل رؤى القيادة الرشيدة أن تتبوأ مناصب قيادية وحيوية، وتسهم بفاعلية في تطوير القطاع المالي، لتغدو أنموذجاً مُلهماً في الإبداع والعطاء، وشريكاً فاعلاً في نهضة الإمارات، ودعم عجلة التنمية المستدامة».
وأضافت: «وبهذه المناسبة، أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على دعمها المطلق للمرأة، لتكون ركيزة أساسية في مسيرة بناء الدولة. ويأتي اختيار شعار: «نتشارك للغد» ليوم الإماراتية، لتأكيد إنجازاتها، وجهودها، وطموحها في مواصلة النجاحات لمستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً محلياً وعالمياً».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات المرأة الإماراتية يوم المرأة الإماراتية
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.