كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي بمدينة العياط وانقطاع الخدمة عن المواطنين
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، أنه وقع كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي بمدينة العياط التابعة لمحافظة الجيزة.
وأضافت شركة مياه الشرب بالجيزة، أنه فور حدوث الكسر دفعت الشركة، بفرق إصلاح ومعدات وشفاطات للتمكن من إنهاء عملية الإصلاح في أقرب وقت ممكن.
وأشارت شركة مياه الشرب بالجيزة، أنه جارٍ حاليًا الكشف على موقع الكسر وشفط المياه الناتجة عن الكسر، مما أثرت على الخدمة وإنقطاعها عن مدينة العياط وبعض القرى المجاورة.
ودفعت شركة مياه الجيزة، بسيارات مياه نقية في الأماكن المتأثرة بانقطاع المياه لحين الإنتهاء من أعمال الإصلاح وعودة المياه بصورة طبيعية للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرب والصرف الصحي الصرف الصحي بالجيزة الصرف الصحي انقطاع المياه شركة مياه الجيزة شركة مياه الشرب بالجيزة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة قطاع المياه محافظة الجيزة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة شرکة میاه
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
تونس - الوكالات
شهدت تونس خلال الأيام السبعة الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة، كان أبرزها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه، واندلاع احتجاجات في عدد من المدن، وسط موجة حر غير مسبوقة تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
انقطاعات واسعة للكهرباء
أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز تطبيق انقطاعات دورية للتيار الكهربائي لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، بعد الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحر. وأثرت الانقطاعات في أحياء بالعاصمة تونس ومدن أخرى، ما تسبب في تعطيل بعض الخدمات وإثارة حالة من الاستياء بين السكان.
احتجاجات بسبب الخدمات
وتزامناً مع الانقطاعات، خرجت احتجاجات في عدد من المدن التونسية، حيث أغلق محتجون طرقاً وأحرقوا إطارات مطاطية، احتجاجاً على استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، مطالبين الحكومة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة وتحسين الخدمات الأساسية.
ضغوط اقتصادية متواصلة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء على المواطنين، بينما تحاول الحكومة احتواء تداعيات موجة الحر والحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء.
استعدادات لعيد الجمهورية
بالتزامن مع ذلك، كثفت السلطات التونسية استعداداتها لإحياء عيد الجمهورية في 25 يوليو، وسط إجراءات أمنية مشددة ومتابعة للأوضاع الميدانية، في ظل استمرار التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والخدمية.