أكد رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة الدكتور طارق سليمان، أن المشروع القومي للبتلو حقق نجاحات ملحوظة في تعزيز الثروة الحيوانية وحمايتها من الإهدار، وساهم في تنمية الريف المصري وتوفير فرص العمل للشباب.

وقال الدكتور طارق سليمان - في مداخلة هاتفية لبرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولىبالتليفزيون المصري - «إنه تم الإعلان عن بدء المشروع القومي للبتلو في منتصف عام 2017 بتمويل قدره 100 مليون جنيه، وارتفع حجم التمويل اليوم ليصل إلى نحو 9 مليارات جنيه، واستفاد منه أكثر من 44 ألف شخص من شباب الخريجين والسيدات وصغار المربين في قرى حياة كريمة ضمن جهود تنمية الريف المصري».

وأوضح أن المشروع يهدف إلى تسمين وتربية حوالي 510 آلاف رأس من البتلو، مما ساهم في توفير العديد من فرص العمل، كما يساهم في حماية الثروة الحيوانية من الإهدار من خلال منع ذبح البتلو في الأعمار الصغيرة والسماح بتسمينها حتى تصل إلى 400 كيلو جرام على الأقل، مضيفا «هذا النظام يضمن تحسين الإنتاجية، حيث أن الرأس الواحد الذي كان يزود بـ30 كيلو جراما من اللحوم يمكن أن ينتج الآن 240 إلى 250 كيلو جرام».

وأشار إلى أنه في بداية المشروع، كان يركز على الأبقار والجاموس المحلي، لكن في عام 2020 تم إضافة العجول المستوردة كقيمة مضافة، بسبب ارتفاع معدلات النمو لديها، مؤكدا أن هذا التنوع في المصادر يعزز من إمدادات اللحوم والألبان في السوق ويوفر المزيد من فرص العمل.

ودعا سليمان شباب الخريجين الراغبين في الاستفادة من المشروع بالتقدم لأقرب فرع بنك زراعي أو أهلي، حيث يتم تشكيل لجنة ثلاثية للتحقق من توفر مكان مناسب للتربية والتسمين، لافتا إلى أنه في حال عدم توفر الخبرة أو المكان المناسب يتم التنسيق مع الجمعيات الأهلية التي تديرها وزارة الزراعة وتقدم الدعم والتدريب اللازم للمربين.

اقرأ أيضاًقطاع الزراعة الآلية يستعد لموسم حصاد الأرز

بقيمة 274 مليون جنيه.. وزير الزراعة يوافق على صرف تمويل جديد للمشروع القومي للبتلو

متحدث الزراعة: تكلفة طن السماد 600 دولار والدولة تقدمه للفلاح بنصف الثمن

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة الزراعة الثروة الحيوانية المشروع القومي للبتلو قطاع الثروة الحيوانية والداجنة الثروة الحیوانیة القومی للبتلو

إقرأ أيضاً:

توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران

الثورة نت /..

نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.

وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.

وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.

ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.

فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.

بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.

ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية
  • زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية للوقاية من الإجهاد الحراري
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • عون اطّلع من منسّى على إجراءات تعزيز انتشار الجيش في بلدات جنوبية
  • برواتب تصل 16 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة | الشروط والتخصصات
  • الصدي التقى السفير الفرنسي.. وبحث في سبل تعزيز التعاون
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية