مواعيد بدء العام الدراسي الجديد بكليات جامعة الإسكندرية.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
أعلنت جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس الجامعة بدء الدراسة بالفصل الدراسي الأول بجميع كليات الجامعة اعتباراً من السبت الموافق 28 سبتمبر، على أن تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول فى 4 يناير 2025 وفقاً لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية، وتبدا أجازة نصف العام الدراسي فى 25 يناير 2025 لمدة أسبوعين، ويبدأ الفصل الدراسي الثاني فى 8 فبراير 2025 وتبدأ امتحانات الفصل الدراسى الثانى خلال شهر يونيو 2025.
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس الجامعة خلال إنعقاد مجلس الجامعة اليوم الأربعاء على عمداء الكليات ضرورة الاستمرار فى الالتزام بالضوابط الخاصة بتنظيم حفلات التخرج بجميع الكليات، بحيث تكون داخل الحرم الجامعى ووفقا للقيم والأعراف الجامعية، مؤكداً على حظر استخدام اسم أو شعار الجامعة فى اى احتفالات للتخرج تتم خارج الجامعة، كما يحظر على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين بالجامعة حضورها.
وقدم رئيس الجامعة الشكر للجنة تطوير المعامل والأجهزة التى تم تشكيلها لتحسين البنية الأساسية للعملية البحثية والتعليمية بجميع كليات الجامعة على جهدها فى حصر جميع هذه الأجهزة، مؤكداً على أهمية هذه المبادرة التى تأتى فى إطار رؤية الجامعة لتعزيز دورها التنموى وتحسين جودة العملية التعليمية ومواكبة التوجهات الوطنية لرؤية مصر 2030، والتى تتضمن إنشاء فروع لجامعات دولية بالشراكة مع جامعة الإسكندرية، ودعم البحث العلمى القائم على المعرفة، وإنشاء برامج مزدوجة مع جامعات دولية، لتظل جامعة الإسكندرية فى مكانتها التى تستحقها على المستوى المحلى والعربى و الأفريقى والدولى.
وفي سياق آخر وافق المجلس على تخصيص ألف منحة للطلاب والباحثين للتقديم فى دبلومات الدراسات العليا بكلية التربية فصل الخريف 2024 للعام الجامعي 2025/2024 بتخفيض نسبة 50% من مصروفات قيمة الساعة المعتمدة و وافق المجلس إنشاء الماجستير المهنى المشترك فى القانون النووي بين كلية الهندسة وكلية الحقوق جامعة الإسكندرية و وافق المجلس على اتفاقية القبول بين جامعة الاسكندرية (كلية الأعمال) وجامعة ساوث هاميتون بالمملكة المتحدة.
ووافق المجلس أيضا على إتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية السياحة والفنادق) وشركة سان استيفانو للاستثمار السياحى، وإتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية العلوم) وشركة فيتا بيوتكس، ومشروع التفاهم بين جامعة الإسكندرية وجامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، وبروتوكول التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية الأعمال) وكل من اللجنة النقابية بمصلحة الجمارك المصرية بالإسكندرية واللجنة النقابية بمصلحة الضرائب العقارية بالإسكندرية واللجنة النقابية بمصلحة الضرائب المصرية بالإسكندرية(لجنة التثقيف والتدريب بالنقابة)، ومذكرة التفاهم بين جامعة الإسكندرية (كلية الطب) ومستشفى West China - جامعة Sichuan، وإتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية العلوم) والوكالة الجامعية الفرانكفونية مونتريال كيبيك بكندا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية العام الدراسي الجديد التعاون بین جامعة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام