هاريس تعلن دعمها للاحتلال: لا تغيير في سياسة بايدن بشأن تزويد إسرائيل بالأسلحة
تاريخ النشر: 30th, August 2024 GMT
أكدت نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة كامالا هاريس أنها لن تغير في سياسة الرئيس الأمريكي حالي جو بايدن فيما يخص تزويد إسرائيل بالأسلحة.
وأشارت هاريس - في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية اليوم الجمعة، إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح المختطفين، مؤكدة في الوقت ذاته على حق إسرائيل حق الدفاع عن نفسها، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق للهدنة في أسرع وقت بسبب مقتل الكثير من الفلسطينيين الأبرياء.
ومن جانبه، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان - في زيارته إلى العاصمة الصينية بكين - أن المفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المختطفين في قطاع غزة بلغت مرحلة دقيقة، مضيفا أن المفاوضين يبذلون جهودا مضنية للتوصل إلى تفاصيل وتم التقدم بالمناقشات إلى نقطة إيجابية.
اقرأ أيضاًترامب يهاجم هاريس وبايدن فى ذكرى الانسحاب من أفغانستان: أفقدونا احترامنا
من هي المصرية «بريندا عبد العال» عضو حملة المرشحة الأمريكية كامالا هاريس؟
كامالا هاريس تعلن قبولها ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الانتخابات الرئاسية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي جو بايدن كامالا هاريس انتخابات الرئاسة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.