الداكي يعود إلى عمله في رئاسة النيابة العامة بعد وعكة صحية ولا صحة لطلبه إعفاءه
تاريخ النشر: 2nd, September 2024 GMT
نفت مصادر من النيابة العامة بالرباط، أن يكون مولاي الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة طلب إعفاءه من منصبه بسبب حالته الصحية.
وعلم « اليوم 24 » أن الداكي عاد إلى مباشرة عمله بعد تماثله للشفاء إثر وعكة صحية ألمت به.
وكان الموقع الإكتروني HNEWS نشر خبرا عن طلب الداكي إعفاءه بسبب حالته الصحية، مشيرا أيضا إلى خلافات له مع محمد عبد النباوي، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، لكن مصادر نفت هذه الأخبار، معتبرة أنها « عارية من الصحة ».
وكان الداكي في عطلة في مدينة تطوان، حين تعرض لوعكة صحية، نقل إثرها إلى مصحة، لكنه تماثل للشفاء وعادة لمباشرة عمله، يؤكد مصدر « اليوم 24 ».
كلمات دلالية النيابة العامة مولاي الحسن الداكي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: النيابة العامة النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.