أوكرانيا: ارتفاع حصيلة قتلى الجيش الروسي إلى 620 ألفا و350 جنديا
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
أعلن الجيش الأوكراني اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة قتلى الجنود الروس إلى 620 ألفا و350 جنديا، وذلك منذ بدء العملية العسكرية الروسية.
ونقلت وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية الرسمية عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية قولها "إن الجيش الروسي تكبد خلال الساعات الـ24 الماضية، 1390 جنديا ما بين قتيل وجريح".
وأشارت الهيئة إلى أن روسيا فقدت أيضا منذ بدء العملية العسكرية "8 آلاف و618 دبابة و16 ألفا و848 من المركبات المدرعة و17 ألفا و694 من النظم المدفعية و1177 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و940 من أنظمة الدفاع الجوي و2580 من صواريخ كروز و368 طائرة مقاتلة و328 مروحية و28 سفينة حربية، فضلا عن 3014 من المعدات الخاصة وغواصة واحدة و24 ألفا و7 من المركبات وخزانات الوقود و14 ألفا و616 طائرة بدون طيار".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا بدء العملية العسكرية قتلى الجيش الروسي الجيش الأوكراني
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.