بينهم عرب… أكثر الشخصيات تأثيراً بالذكاء الاصطناعي (صور)
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
أصدرت مجلة “تايم” قائمتها السنوية لأكثر 100 شخصية تأثيرا في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط تصدر جنسيات عربية القائمة وغياب عملاق التكنولوجيا “إيلون ماسك”.
وبحسب موقع “The Post”، “أنشأت المجلة صورة مركبة لغلافها لعام 2024، تظهر صور 18 من قادة الذكاء الاصطناعي، يتصدرهم رئيس شركة “إنفيديا” جينسن هوانج، كما ظهر بشكل بارز نجم فيلم “الأرملة السوداء”، وتضم القائمة رؤساء تنفيذيين لشركات التكنولوجيا، مثل ساتيا ناديلا، وسوندار بيتشاي، ومارك زوكربيرغ، ومن بين الشخصيات البارزة الممثلان سكارليت جوهانسون وأنيل كابور”.
ووفق المجلة، “سلطت النسخة الثانية السنوية من “TIME100 AI”، والتي صدرت يوم الخميس، الضوء على كبار المديرين التنفيذيين، بما في ذلك داريو أمودي من “Anthropic” وسام ألتمان من “OpenAI”، بالإضافة إلى المؤسسين والمؤثرين في هذا المجال سريع النمو”.
وأدرجت “تايم”، “الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، ضمن قائمتها”، وقالت المجلة: “إن الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان يلعب دورا بارزا في دعم مبادرات تساعد في تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي”.
وأشارت إلى أن “بن زايد، يرأس مجلس إدارة مجموعة “جي 42″، وهي تكتل للذكاء الاصطناعي تأسس في عام 2018، وبرزت كعملاق تكنولوجي في الشرق الأوسط، مع أعمال تتراوح من التكنولوجيا الحيوية إلى المراقبة”.
كما تضمنت القائمة، أيضا الإماراتي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، والسعودي ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة.
يذكر أن اللافت في قائمة المجلة، أنها تجاهلت عملاق التكنولوجيا “إيلون ماسك” من قائمتها السنوية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي في السعودية
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.