التحقيق مع المتهم بقتل زوجته طعنًا وسط أحد شوارع بولاق الدكرور
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
قتل زوجته وسط الشارع.. تباشر جهات التحقيق إجراءاتها مع المتهم بقتل زوجته طعنًا وسط أحد شوارع منطقة بولاق الدكرور في الجيزة.
كما أمرت النيابة بتشريح جثة المجني عليها وإعداد تقرير مفصل عن سبب الوفاة، كما قررت حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما كلفت المباحث الجنائية بسرعة إنهاء التحريات حول الواقعة للوقوف على ملابساتها.
تفاصيل الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بالجيزة، بلاغا يفيد بمقتل سيدة بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، وانتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين وجود جثة لسيدة مصابة بآثار طعن نافذ، وتحفظت عليها الجهات المعنية تحت تصرف النيابة العامة.
ومن خلال التحريات الأولية وجمع المعلومات، تمكن من تحديد مرتكب الواقعة وهو زوج المجني عليها، بسبب خلافات أسرية بينهما، وبتقنين الإجراءات القانونية اللازمة، ألقى رجال المباحث، القبض على المتهم وتم اقتياده لديوان القسم، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
وفى سياق اخر فقد لفظ شخصان انفاسهم الأخيرة، وأصيب آخر، بعد تعرضهما لحادث تصادم سيارتين نقل ثقيل، وتحديدا بطريق الفوسفات بمركز إدفو شمال محافظة أسوان، و تم نقل المتوفين إلي المشرحة بينما تم نقل المصاب إلي المستشفي لتلقي العلاج.
وترجع تفاصيل الواقعة، عندما تلقى مأمور مركز شرطة إدفو بلاغ يفيد بوقوع حادث تصادم سيارتين نقل ثقيل مما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة آخر، تم نقل المتوفين إلي مشرحة إدفو العمومية، وفيما تم نقل المصاب إلي مستشفي النيل التخصصي.
وتبين أن الذين لقوا مصرعهم اثر الحادث، هم محمود احمد عبد العال 32 سنه، من مركز طما بمحافظة سوهاج، ومحمد فتحي رشيد الضوي 26 سنة السباعية شرق إدفو بمحافظة أسوان.
فيما اصيب جمال محمد جمال 22 سنة بجرح قطعي في الرأس، واشتباه ما بعد الارتجاج، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق لتباشر تحقيقاتها حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زوجته وسط أحد الشارع جهات التحقيق قتل زوجته قتل زوجته طعن ا المباحث الجنائية دائرة قسم شرطة بولاق عمليات النجدة تم نقل
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.