محكمة إسرائيلية تعاقب امرأة ألقت الرمال على بن غفير
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
إسرائيل – أصدرت محكمة في تل أبيب حكمها على الإسرائيلية نوح غولدنبرغ 27 عاما، لقيامها برمي حفنة من الرمال على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على أحد الشواطئ.
ووفق الإعلام الإسرائيلي، فقد شاهدت القاضية المكلفة بالقضية مقاطع فيديو مصورة للحادث، وقالت إنها لا ترى أي تهديد جدي، لذلك اقتصرت العقوبة على الإقامة الجبرية وعدم الاقتراب من بن غفير لمدة 30 يوما، وذلك بعد أن أمضت غولدنبرغ 48 ساعة في السجن في انتظار جلسة المحكمة.
وفي 7 سبتمبر، ظهر بن غفير على أحد شواطئ تل أبيب برفقة الشرطة. وقد هاجمه لفظيا عدد من رواد الشاطئ وطالبوه بالمغادرة، في هذه الأثناء أقدمت نوح غولدنبرغ على رمي حفنة من الرمال في وجه الوزير وحاولت الهرب باتجاه البحر، لكن الشرطة اعتقلتها.
ويرأس بن غفير حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف وهو يعارض بشكل قاطع تقليص العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وقد هدد في السابق مرارا بترك الحكومة وفرط عقد الائتلاف الحاكم إذا وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وقف إطلاق النار بغزة.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بن غفیر
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.