حمدان بن زايد يزور النسخة الـ21 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
زار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الحادية والعشرين، حيث تفقد سموه أجنحة المعرض.
رافق سموه في الزيارة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي ماجد المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، ومعالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، وسعادة ناصر المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، وسعادة عيسى أبوشهاب مستشار سمو رئيس الهلال الأحمر الإماراتي، وسعادة خديم الدرعي وعدد من كبار المسؤولين.
وتفقَّد سموه خلال جولته في المعرض، أبرز المشاركات المحلية والعالمية المتخصصة في صناعات الصيد والفروسية، التي تعرض آخر المستجدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذه القطاعات، والتقى عدداً من المشاركين، وتعرف على أبزر المبادرات والمشاريع الوطنية والفعاليات الثقافية والتراثية المصاحبة للمعرض. كما زار سموه أجنحة عدد من الشركات الوطنية، من بينها بينونة وكراكال، إضافة إلى جناح الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، واطلع سموه على مبادرة “المقناص” التي تقدم تجربة تفاعلية للتعرف على رياضة الصيد بالصقور من خلال العروض الأدائية والمعرض المصاحب، وصولاً إلى جناح هيئة البيئة أبوظبي وشركة “ما هوا” التي تنتج الماء من الهواء ومشروع الغدير.
وأعرب سموه عن سعادته بنجاح الدورة الحالية للمعرض والمشاركة الواسعة للعارضين المحليين والدوليين الذين عكسوا غنى التراث المحلي، مؤكداً أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يواصل دوره كمنصة للتبادل الثقافي والحضاري ومنبراً للممارسات المستدامة في هذا المضمار.
وقال سموه: ” تُعد الدورة الـ 21 من المعرض حدثاً استثنائياً رسخ مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة لقطاعات الصيد والفروسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وحاضنة للإبداع والابتكار في هذه القطاعات الحيوية، وذلك وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية للتوفيق بين متطلبات الحداثة والموروث الحضاري والثقافي الغني للدولة في مختلف القطاعات المعرفية والاقتصادية، وذلك للحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته التراثية وصونها لأجيال المستقبل”.
وأثنى سموه على جهود فرق العمل والقائمين على الدورة الحالية للمعرض من الكفاءات الوطنية، الذين ساهموا في نجاح الفعالية وإبرازها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعرب سموه عن ثقته في أن المعرض سيواصل دوره في تسليط الضوء على الوجه الحضاري والمشرق والتراث الغني للدولة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.