عاد المنتخب السعودي للمعلوماتية إلى أرض الوطن اليوم، بعد مشاركة ناجحة توج بها بميداليتين عالميتين في أولمبياد المعلوماتية الدولي، الذي أقيم في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، من 1 إلى 8 سبتمبر الحالي، ليرتفع رصيد المملكة من هذا الأولمبياد إلى 8 جوائز، منها 6 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير.
وكان الطالب أديب سالم علي الشهري، من تعليم الشرقية، قد حصل على الميدالية البرونزية، كما حصل الطالب أحمد صالح بن طاهر الهاشم، من تعليم الأحساء، على الميدالية البرونزية، بعد منافسة شديدة مع 364 طالباً وطالبة يمثلون 96 دولة شاركت في هذا الحدث العالمي.


ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لمسيرة التدريب والتأهيل التي قضاها الطلبة السعوديون في المعسكرات التدريبية التي أقامتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” للمنتخب داخل المملكة وخارجها، بشراكة مع وزارة التعليم، وبرعاية شركة علم.
ويُنظم أولمبياد المعلوماتية باعتباره مسابقة برمجة تنافسية دولية سنوية لطلبة المدارس الثانوية، ويعد من أعرق مسابقات علوم الحاسب الآلي في العالم حيث أقيم للمرة الأولى على مستوى العالم عام 1989م في بلغاريا برعاية اليونيسكو والاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات IFIP.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله