محافظ بورسعيد يستعرض المشروعات المتقدمة للمبادرة الخضراء الذكية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
عقد اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، اجتماعا لمتابعة ٱخر المستجدات حول تنفيذ المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ببورسعيد في نسختها الثالثة.
جاء ذلك بعد انتهاء أعمال التقديم عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة في نهاية أغسطس الماضي، وجاء ذلك بديوان عام محافظة بورسعيد.
شهد الاجتماع الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية بوزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية والتعاون الدولي، و الجهات التنفيذية بالمحافظة .
وفي بداية اللقاء، استعرض محافظ بورسعيد المشروعات المتقدمة للمبادرة بمحافظة بورسعيد، والتي بلغت 118 مشروع، بجميع فئات المباردة، واستمع محافظ بورسعيد لشرح موجز حول الإجراءات التي جرى اتخاذها، والأعمال التنسيقية بعد انتهاء أعمال تقديم المشروعات من خلال الموقع الإلكتروني للمحافظة، وكذا الجهود المثمرة لكافة الجهات المشاركة في التقديم للمبادرة، فضلا عن معايير التقييم للمشروعات المقدمة، و المراحل التي شهدتها المبادرة في بورسعيد وجلسات الدعم الفني، بالإضافة إلى متابعة أعمال اللجنة التنفيذية والإجراءات المتبعة في التقييم النهائي.
وأكد محافظ بورسعيد على تقديم كامل الدعم للجنة التنفيذية لمبادرة المشروعات الخضراء الذكية بمحافظة بورسعيد، مشيدا بالجهود المتواصلة والمثمرة في متابعة تنفيذ المبادرة، مؤكدا أن المباردة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية؛ تأتي تنفيذا لرؤية مصر 2030 وتحقيقا للتنمية المستدامة، والذي يعد خطوة غير مسبوقة للدولة المصرية.
محافظ بورسعيد يؤكد على أهمية مشاركة الشباب في المشروعات المقدمة للمبادرةوأشار محافظ بورسعيد، إلى أهمية مشاركة الشباب في المشروعات المقدمة للمبادرة، و أفكارهم المتجددة التي تتماشى مع التنمية الجارية بالدولة المصرية على كافة الأصعدة، لافتا أن القيادة السياسية حرصت على مشاركة جميع فئات المجتمع في هذه المبادرة، نظرا لكونها تمس حياة كل إنسان، وتؤكد على مباديء الانتماء للوطن.
جدير بالذكر، أنه تم إطلاق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية فى اطار الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة و في سياق تنفيذ رؤية مصر 2030 من خلال الحفاظ على البيئة لتحسين نوعية الحياة ومراعاة حقوق الأجيال القادمة، وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ
يتم تنفيذ المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمحافظات جمهورية مصر العربية بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين كمبادرة رائدة في مجال التنمية المستدامة والذكية والتعامل مع البعد البيئي وآثار التغيرات المناخية، وذلك من خلال وضع خريطة على مستوى المحافظات للمشروعات الخضراء والذكية وربطها بجهات التمويل وجذب الإستثمارات اللازمة لها سواء من الداخل أو الخارج.
وتستهدف المبادرة المشروعات الخضراء الذكية والتي تقع ضمن الفئات التالية:فئة المشروعات المحلية الصغيرة (حياة كريمة) ، فئة المشروعات المقدمة من الشركات الناشئة
المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغيير المناخ والاستدامة، المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، على أن تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة في كل فئة على حدة لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين في كل فئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بورسعيد مشروعات الخضراء الذكية محافظ بورسعيد مبادرة الشباب بوابة الوفد جريدة الوفد الوطنیة للمشروعات الخضراء الخضراء الذکیة محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.