تشييد 80 % من المباني.. تقدم كبير في تطوير وجهة «أمالا»
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
البلاد – تبوك
أعلنت” البحر الأحمر الدولية” عن تحقيق تقدم في تطوير وجهة “أمالا”، التي تركز على الاستشفاء، وتطمح لتمكين الأفراد من عيش حياة صحية ومميزة.
وتعيد وجهة “أمالا” ابتكار مفهوم نمط الحياة الساحلية بمساحات مصممة للتواصل العميق مع الطبيعة والذات والمجتمع؛ حيث تعمل على دمج سلس للمساحات، لتعزيز رفاهية الإنسان والطبيعة على حد سواء، بدءًا من التعافي الطبي والتكاملي، والمغامرات تحت أشعة الشمس الذهبية إلى الفن العالمي والفعاليات المتعددة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة “البحر الأحمر الدولية” جون باغانو:” لقد حققنا إنجازات ملحوظة في جميع جوانب وجهة “أمالا”، بدءًا من منتجعاتنا الراقية وتجاربنا المبتكرة، وصولاً إلى البنية التحتية والمرافق الأساسية، حيث تظل أولويتنا القصوى هي دمج مبادئ الاستدامة والتجديد في كل مرحلة من مراحل التطوير، وعند اكتمالها، ستقدم “أمالا” تجربة استثنائية تجمع بين الفخامة والاستشفاء، مما سيُحدث نقلة نوعية في مفاهيم نمط الحياة والتواصل الإنساني”.
ومنحت “البحر الأحمر الدولية” أكثر من 600 عقد بقيمة تقارب 23 مليار ريال (6.13 مليار دولار أمريكي) لشركاء محليين وعالميين مرموقين؛ بهدف تطوير وجهات فاخرة، وقد اكتمل تشييد 80% من المباني البالغ عددها 220 في منطقة منتجعات الاستشفاء، التي تحتوي على منتجعات استشفاء عالمية؛ مثل “منتجع جاياسوم الصحي” و” كلينيك لابريري الصحي”، حيث سيجد الضيوف بيئة مثالية لتعزيز صحتهم العقلية والجسدية.
ومع تقدم العمل، تتجه العديد من المناطق الرئيسة في” أمالا” نحو الاكتمال، ما يقربها من استقبال الوجهة أولى ضيوفها في قرية” المارينا” في “تربل باي”؛ حيث تم الانتهاء من بناء الأساسات في منتجع “إكونيكس أمالا”، ويقترب العمل على الهيكل الخرساني لمبنى فندق “أبوتيك فيلدج” الرئيس والشقق والفلل من الاكتمال، وفي” المارينا” تم الانتهاء من غمر حوض “المارينا” نهاية عام 2023.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.