علق أيمن يونس لاعب نادي الزمالك والمنتخب الأسبق ، على الخلاف السابق بين حسام حسن مدرب المنتخب والمدافع الدولي أحمد حجازي.

شبانة : كولر كان على خلاف مع محسن صالح بشأن صفقات الأهلي الصيفية

وقال خلال تصريحات إعلامية الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين : "أحمد حجازي شخصية محبوبة، ولم نسبق أن سمعنا أي أزمة، والمدرب عليه أن يصنع عائلة (منتخب مصر)، والتعامل النفسي بشكل جيد مع اللاعبين، وسبق وتحدثنا عن قصة صلاح مع تولي حسام حسن المسئولية، لكن الامور هدأت تماما، وهناك خطأ من طارق سليمان مدرب المنتخب في الحديث عن حجازي".

وأكمل: "الحوار الذي حدث بشأن حجازي كان (مؤذي) وكان يجب أن يكون (رد الفعل) من اللاعب أكثر هدوءًا، لكنه في نفس الوقت أخطأ خصوصا بعدما تعرض لبعض الإصابات وانتقل لفريق نيوم السعودي مؤخرا، ورفضه المشاركة في المباراة جعل حسام حسن يستبعده من المباراة التالية أمام بوتسوانا، لأنه كان اختبار لشخصية حسام حسن المدير الفني، وقد يعيد التفكير في ضمه في المعسكر المقبل".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حجازي صلاح حسام حسن المدافع الدولي أحمد حجازي الزمالك المنتخب بوتسوانا حسام حسن

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية