الإمارات.. 5 فئات معفاة من الغرامات ضمن "تسوية أوضاع مخالفي الإقامة"
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
حدد الدليل الاسترشادي الخاص بمهلة تسوية أوضاع مخالفي الإقامة 2024 في الإمارات، نوعين من المزايا، 5 فئات تشمل الإعفاءات من الغرامات، وهي الغرامات الإدارية الناجمة عن المكوث في الدولة بصفة غير مشروعة، وغرامات بطاقة المنشأة، وغرامات بطاقة الهوية، ومخالفة عدم تزويد وزارة الموارد البشرية والتوطين بعقد العمل، إضافة إلى مخالفة عدم تجديد تصريح العمل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات فی الدولة
إقرأ أيضاً:
مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
فجَّر الإعلامي أمير هشام مفاجأة مدوية بشأن ملف المستحقات المالية المتأخرة للسنغالي إبراهيما نداي، لاعب نادي الزمالك السابق، نفيًا ما تردد في الأيام الأخيرة حول إنهاء الأزمة والتوصل إلى تسوية رسمية بين الطرفين.
وأضاف أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أنه تواصل بشكل مباشر مع مقربين من اللاعب للوقوف على حقيقة الأمر، والذين أكدوا أن الأزمة لا تزال قائمة ولم تشهد أي حلول حاسمة حتى الآن.
ونقل أمير هشام عن المصدر المقرب من نداي قوله:
"لم نتوصل إلى أي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة نادي الزمالك. كل ما حدث هو أن باب التفاوض فُتح مؤخرًا وسعى الزمالك للوصول إلى صيغة معينة لحل القضية، وبالفعل بدأنا في مناقشة بعض النقاط، إلا أن الخلاف حول بند محدد تسبب في توقف المفاوضات تمامًا دون التوصل لاتفاق حاسم."
وأضاف المصدر أن النادي لم يقم بتحويل أي مبالغ مالية إلى حساب اللاعب حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى استغراب بيئة اللاعب من التصريحات الرسمية الصادرة عن نائب رئيس النادي هشام نصر، والتي أعلن خلالها الوصول لتسوية نهائية.
وأكد المصدر تمسك إبراهيما نداي بالحصول على كامل مستحقاته المالية، مشددًا على أنه لم يتم الموافقة على أي تسوية ولم تتسلم إدارة اللاعب أي أوراق رسمية من الزمالك لإنهاء النزاع.
وحول ما يُثار بشأن تحويل مبالغ مالية خلال عطلة البنوك، اختتم المصدر تصريحاته موضحًا: "لا نعلم شيئًا عن إمكانية إرسال أموال في ظل العطلة الرسمية للبنوك داخل مصر، إلا إذا كان النادي يتعامل عبر حسابات خارجية أو تطبيقات مصرفية خاصة، أو في حال تدخل أطراف خارجية للمساهمة في حل الأزمة، مثل السيد عمرو الجنايني."