محافظ أسيوط يتفقد مركز رعاية الأمومة والطفولة ومكتب صحة بندر خامس بحي غرب
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط مركز رعاية الأمومة والطفولة ومكتب صحة بندر خامس بحي غرب أسيوط، لدعم صحة الطفل والمرأة والاطمئنان على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمترددين
ورافقه خلال الجولة الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والمهندس ياسر عمر وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب
وحرص محافظ أسيوط على متابعة سير العمل بمركز رعاية الأمومة والطفولة بحي غرب مدينة أسيوط وتفقد أقسام المعمل، عيادة الاستقبال، فحص قبل الزواج، عيادة الأسنان، تنظيم الأسرة، صيدلية تنظيم الأسرة، الأشعة التليفزيونية ودار الولادة واطمئن على جودة الخدمات المقدمة للمرضى والمترددين
وتفقد المحافظ مكتب بندر صحة خامس بحي غرب مدينة أسيوط حيث بدأ بتفقد أقسام المواليد، الصيدلية، مكتب توثيق المواليد، غرفة الوقائي، غرفة المبادرات المبكرة واطمئنان على التطعيمات والسمعيات كما التقى بعض المرضى واطمأن منهم على جودة الخدمات المقدمة لهم ومدى رضاهم عن الخدمة التي يحصلون عليها.
وأكد المحافظ على اهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالنهوض بالمنظومة الصحية والارتقاء بالخدمات الصحية وهو ما يظهر جليًا من خلال أعمال تطوير مراكز رعاية الطفل والوحدات الصحية بالقرى والمستشفيات النموذجية المختلفة لافتًا إلى متابعته المستمرة لسير العمل وتقديم الخدمات بالقطاعات المختلفة من خلال جولاته الميدانية والمفاجئة وذلك لتذليل العقبات والتحديات وتقديم كافة سبل الدعم الممكنة للارتقاء بمنظومة العمل مضيفًا أن الدولة تسعى لتقديم كافة الإمكانيات لإنجاب أطفال بصحة جيدة من خلال توفير رعاية صحية متميزة للأمهات وذلك في إطار خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الأم الاسرة الأسنان الاشعة الاطمئنان الأمومة الأمومة والطفولة الارتقاء بالخدمات التحديات الاستقبال الأسر التح التحدي التطعيم التطعيمات التقي التل أفق أقسام ألا الارتقاء التليف اشعة اطمئنان
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)