الأقوى منذ سنوات.. تفاصيل ليلة دامية عاشتها سوريا تحت القصف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
عاشت سوريا ليلة دامية جراء الاستهداف الإسرائيلي القوي والمتواصل منذ دقات الثانية عشر مساء أمس الأحد، والتي وُصفت بالأعنف والأكثر تأثيرًا منذ سنوات، إذ استهدفت المدنيين والبنية التحتية للعديد من المنشآت، كما اندلعت حرائق عدة في مناطق مختلفة، بحسب ما أعلنته «القاهرة الإخبارية».
وكانت آخر حصيلة الضحايا والمصابين جراء القصف الإسرائيلي على محيط مدينة مصياف السورية 16 قتيلًا و36 جريحًا، بعضهم في حالة خطيرة.
وكانت البداية بإطلاق إسرائيل 15 صاروخًا أصابت أهدافا عدة في سلسلة غارات على دمشق وحمص وحماه وطرطوس، وبعدها بدقائق، شنت القوات الإسرائيلية موجة غارات ثانية على مواقع في المناطق ذاتها، فيما أعلنت وسائل إعلام سورية، استهداف مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماه بـ6 صواريخ.
ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فالهجوم على سوريا استهدف منطقة مصياف في ريف حماة، لكن لا توجد هجمات على دمشق أو حمص، وزعم أنها مجرد أصداء للانفجارات فقط، وذلك نتيجة تفعيل منظومة الدفاع الجوي السورية.
استهداف مركز البحوث العلميةوأعلن المرصد السوري وقوع خسائر كبيرة جراء الاستهداف الإسرائيلي لمركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماه.
وقال مصدران استخباراتيان إقليميان، إن مركزًا عسكريًا كبيرًا للأبحاث لإنتاج الأسلحة الكيماوية يقع بالقرب من مصياف تعرض لقصف عدة مرات، كما يعتقد أن المركز يضم فريقًا من الخبراء العسكريين المشاركين في إنتاج الأسلحة، بحسب وكالة «رويترز».
عدوان جوي يستهدف سورياوأعلنت وزارة الدفاع السورية، أن الاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانًا جويًا من اتجاه شمال غرب لبنان مستهدفا عددًا من المواقع العسكرية في المنطقة الوسطى، وفقًا لما أعلنته «القاهرة الإخبارية».
ورغم محاولات الدفاعات السورية التصدي للصواريخ الإسرائيلية، إلا أن العديد منها سقط على منازل المدنيين، وبحسب ما نشرته «رويترز»، عن مصدر مسؤول، قوله إن منظومات الدفاع الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت عددًا منها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوريا إسرائيل قصف إسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأميركي، أن القوات الأميركية بدأت ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".