ألمانيا تحذر من وحدة إلكترونية تابعة للمخابرات الروسية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
حذرت وكالة المخابرات الداخلية الألمانية من وحدة إلكترونية تابعة لجهاز المخابرات العسكرية الروسي (جي.آر.يو) وقالت إن "الوحدة نفذت هجمات إلكترونية ضد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي".
وفي منشور على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، قالت الوكالة اليوم الاثنين إنها تصدر هذا التحذير بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي والوكالة الأمريكية للأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية ووكالة الأمن القومي وشركاء دوليين آخرين.
وجاء التحذير في وقت يتزايد فيه القلق في أوروبا من احتمال شن متسللين وجواسيس روس لهجمات إلكترونية منذ أن غزت موسكو أوكرانيا في 2022.
#FBI, #BfV_Bund and other international partners are currently warning against a cyber group of the GRU unit 29155, which has carried out cyber attacks and other reconnaissance activities against targets in NATO and EU countries. For further information ➡ https://t.co/aPrsTjzWYq https://t.co/PTA55T8AdH
— Bundesamt für Verfassungsschutz (@BfV_Bund) September 9, 2024وفي وقت سابق من هذا العام، اتهمت برلين روسيا بالمسؤولية عن سلسلة من الهجمات الإلكترونية على الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم وشركات في مجالات اللوجيستيات والدفاع والفضاء وتكنولوجيا المعلومات.
وفي تحذيرها قالت الوكالة الألمانية إن "الوحدة تنفذ أنشطة بغرض التجسس والتخريب لمواقع إلكترونية على الإنترنت ونشر بيانات مسروقة".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أوكرانيا روسيا الألمانية ألمانيا روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.