ممهورا بشعار «صنع في مصر».. تحالف من 3 شركات لتصنيع «راوتر» عالي السرعة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أعلن تحالف مكون من 3 شركات عالمية ومحلية عن البدء في تصنيع راوتر محلي يحمل شعار صنع في مصر، ضمن تعزيز الاستثمارات في قطاع التصنيع التكنولوجي لتعظيم عمليات النمو والابتكار والتنمية الاقتصادية وتوطين الصناعة المحلية في مصر، و توطين صناعة الإلكترونات في مصر.
تعزيز صناعة الاتصالات في مصروبحسب البيانات الرسمية الصادرة، فإنَّ فودافون مصر ومجموعة الصافي و«جرين پاكت Green Packet»، وقعت اتفاقه تعاون لتصنيع الراوتر عالي السرعة محليا، وتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتكنولوجيا في مجال تصنيع الراوتر، والذي يعد جزءا أساسيا من البنية التحتية الرقمية الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الدولة المصرية نحو تعزيز صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، والمساهمة الفعالة في تعزيز الاقتصاد الرقمي الوطني، وتعزيز شعار صنع في مصر.
دعم التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجياوقال كريم كامل رئيس قسم خدمات الإنترنت الثابت والمجتمعات العمرانية في ڤودافون مصر إنَّ «هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لدعم التصنيع المحلي وتعزيز صناعة الاتصالات وتوطين التكنولوجيا، نحن ملتزمون بتعزيز الابتكار والنمو المستدام، والمساهمة في بناء مستقبل رقمي قوي يدعم الاقتصاد الوطني ويعود بالنفع على المواطن المصري».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الراوتر الانترنت صناعة الإلكترونيات صنع في مصر التصنيع المحلي فی مصر
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".