◄ مناقشة فرص الاستثمار والشراكات في مشاريع الأمن الغدائي

 

مسقط- العُمانية

 

عقدت سلطنة عُمان وجمهورية البرازيل الاتحادية أمس جلسة مباحثات سياسية بديوان عام وزارة الخارجية بمسقط، وترأس الجلسة من الجانب العُماني معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومن الجانب البرازيلي معالي ماورو فييرا وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية.

وجرى خلال الجلسة استعراض آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات انطلاقًا من العلاقات المتينة بين سلطنة عُمان وجمهورية البرازيل، واحتفالًا بمرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مع التركيز على الاستثمار المتبادل في قطاعات الطاقة المتجددة والزراعة، وتم التأكيد على أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للبلدين لتعزيز التبادل التجاري وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة. وتناول الجانبان تطورات القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأشاد معالي ماورو فييرا بالدور الفاعل الذي تقوم به سلطنة عُمان في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأعرب عن تطلع بلاده إلى تعزيز هذه العلاقات على كافة الأصعدة، ما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار المشترك.

من جانبه، أشاد معالي السيد وزير الخارجية بالجهود التي تقوم بها جمهورية البرازيل في تبنّي العديد من القضايا الدولية التي تعود بالنفع على البشرية جمعاء.

وأكد الجانبان على أهمية تعزيز الحوار السياسي والتنسيق المستمر في المحافل الدولية.

حضر اللقاء سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل الوزارة للشؤون السياسية وعدد من المسؤولين في الجانبين.

ومن جهة أخرى، بحثت سلطنة عمان مُمثّلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وجمهورية البرازيل الاتحادية، سبل تعزيز التعاون في مجالات الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أمس بمكتبه معالي ماورو فييرا وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية. وشهدت المقابلة مناقشة فرص الاستثمار والشراكات في مشاريع الأمن الغدائي والتأكيد على أهمية تبادل الخبرات والممارسات المُثلى لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى

أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لقيام ما يسمى بوزير الأمن القومي للاحتلال باقتحام المسجد الأقصى، معتبرة الحادثة انتهاكا صارخا للمقدسات الإسلامية وجريمة دولية تستوجب المحاسبة العاجلة لمرتكبيها.

ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وجددت الوزارة موقف ليبيا الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وحماية مقدساته الدينية، وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقاد وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير الخميس مئات اليهود إلى باحات المسجد الأقصى في القدس لإحياء يوم صيام يهودي بمناسبة “ذكرى خراب الهيكل” بحسب التقويم اليهودي.

المصدر: وزارة الخارجية

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • "عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الهولندي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • نائب وزير الخارجية الصيني يبحث مع مسئولين أمريكيين العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية