عبد العاطي: الرئيس السيسي ووزير الخارجية الدنماركي ناقشا العديد من القضايا الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية الدنماركي ناقشا العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية والهجرة، خلال حديثه في مؤتمر صحفي مشترك بينه ونظيره الدنماركي، المُذاع عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، إن وزير خارجية الدنمارك التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم.
وتابع: “شهدت المقابلة استعراضا لمختلف أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، خاصة في ضوء اللقاءات المتكررة بين الرئيس السيسي ورئيس وزراء الدنمارك، سواء في بروكسيل أو في القاهرة حينما زارت رئيسة الوزراء مصر”.
وأضاف أن وزير خارجية الدنمارك ناقش العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكانت هناك فرصة للوزير الدنماركي التعرف على رؤية مصر الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية الدنماركي وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي بدر عبدالعاطي الإقلیمیة والدولیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.