هل يعاني دونالد ترامب من الخرف؟.. تصريحات مثيرة لابنة أخيه
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا أعده غوستاف كيلاندر فال فبه إن الطبيبة النفسية ماري ترامب، ابنة أخ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قدمت تقييما للصحة العقلية للرئيس السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات تشرين الأول/نوفمبر 2024 اقترحت فيه أن المرشح الجمهوري يعاني من مظاهر خرف بعد إجابة غير مفهومة على سؤال يتعلق بالعناية الصحية للأطفال.
وفي تعليق نشرته على موقع "سابتاك أون صاندي"، ناقشت الخبيرة النفسية بأن ترامب "يخرف"، مشيرة إلى ظهوره في النادي الاإقتصادي بنيويورك الأسبوع الماضي، حيث سئل عن التشريع الأفضل الذي سيتخذه من أجل جعل العناية الصحية للأطفال متوفرة، وكان جوابه "حسنا، سأفعل هذا ونحن جالسون الآن، وكنت شخصا، وكان لدينا السناتور ماركو روبيو وابنتي إيفانكا تركت أثرا على هذا الموضوع"، حيث بدأ إجابته الطويلة غير المترابطة قائلا: "هذا موضوع مهم جدا ولكنني أعتقد أننا عندما نتحدث عن هذا النوع من الارقام، فإنني أتحدث عنه هذا بسبب، أنظر رعاية الأطفال هي رعاية الأطفال وهناك شيء يجب أن يكون لديك في هذا البلد وهو لدينا".
وذهب بعيدا للقول إن التعرفة التي يقترحها على الإستيراد ستولد أموالا كافية من أجل الانفاق على رعاية الطفل، بدون أن يقدم توضيحا عن سياسته.
وقالت ماري ترامب إن الجواب كان "غير مترابط"، والشيء الوحيد الذي بدا منطقيا في كلامه هو "رعاية الاطفال هي رعاية الاطفال". وانتقدت إعلام المؤسسات لأنه لم يقدم الصورة الحقيقية لإجابة ترامب، وبدلا من ذلك "ترجم كلام ترامب غير المفهوم وغير المترابط إلى نسخة من اللغة الإنكليزية يمكن أن نفهمها جميعا".
وزعمت ماري ترامب أن المراسلين الصحافيين "يضيفون" على الكلمات "معنى غير موجود" في كلامه، مضيفة أنه "من المزعج السماح لشخص غير متوازن وغير متماسك مثل دونالد بالترشح للرئاسة في المقام الأول".
وكتبت الطبيبة النفسية أن عمها هو "بشكل واضح غير مرتبط بالواقع" وأن "إشارات التحذير" لا تومض " لأن أحد يتابعه يتوقع خلاف ذلك".
وقالت: "بالتأكيد فالعاملون في السلك الصحافي والذين أنفقوا أشهرا وهم يقولون إن عمر بايدن يجعله غير مؤهل عقليا، لن يغضوا الطرف عندما يكون المرشح الجمهوري وهو الأكبر سنا" ومن المؤكد أن العاملين في الصحافة السياسية الذين قضوا أشهر في الحديث أن عمر الرئيس بايدن يجعله غير لائق عقليا، لن تغض الطرف عندما يكون المرشح الجمهوري، وهو الشخص الأكبر سنا يترشح للرئاسة في تاريخ أمريكا، ليس فقط كبيرا في السن بل ويعاني من العجز العقلي أمام أعيننا"، مضيفة أن: "الفرق بالطبع هو أن بايدن يتقدم في السن بينما دونالد يعاني من الخرف".
ووصفت ماري عمها بأنه "خائف" و "يائس" من أن حريته التي يعتمد عليها للعودة إلى البيت الأبيض مرهونة بالقضايا الفدرالية التي تلاحقه.
وقالت الطبيبة النفسية وهي تشجب طريقة تغطية الإعلام للقائد الأعلى السابق للقوات المسلحة إلى أن "الشعب الأمريكي يستحق معرفة ما يواجهه ويستحق ان يقال له أن هناك مجنونا يمشي حرا طليقا".
في ليلة السبت تعهد الرئيس السابق بسجن أي شخص يضبط "متورط افي سلوك مجرد من الضمير" في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر. وكتب ترامب: "عندما أفوز، ستتم محاكمة هؤلاء الأشخاص الذين غشوا بأقصى حد يسمح به القانون، والذي سيشمل أحكاما بالسجن لفترات طويلة حتى لا يحدث هذا الفساد القضائي مرة أخرى". وأضاف: "عليكم الحذر، لأن هذه الملاحقة القانونية ستطال المحامين والعاملين السياسيين والمانحين والناخبين غير الشرعيين ومسؤولي الانتخابات الفاسدين. وسيتم البحث عن المتورطين في سلوك عديم الضمير والقبض عليهم ومحاكمتهم بمستويات لم نشهدها من قبل في بلدنا للأسف".
وفي أكثر من مرة هدد ترامب باستخدام رئاسته من أجل الإنتقام من الذين يعتقد أنهم ظلموه بدون أي دليل على احتيال يرى أنه كان سببا في خسارته انتخابات 2020.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية ترامب بايدن الولايات المتحدة بايدن ترامب هاريس صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.